قال الإعلامي عمرو أديب، إن «الإسكات لم يعد ممكنًا في عصر ميكروفون لكل مواطن»، محذرًا من خطورة المجتمع بلا رأي عام أو حوار.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد: «بقى فيه دلوقتي موضة جديدة ماشية في الجو اسمها مصر عارفة كل حاجة! كل ما تقول حاجة أو تكتب كلمة يقول لك هو أنت يعني اللي فاهم، مصر فاهمة كل حاجة، ومش أنت اللي حتقول لمصر تعمل إيه!».
وأضاف: «هو فيه أي بلد في الدنيا بتعيش كده، بس فيه ناس هي اللي فاهمة كل حاجة، وناجحة في كل حاجة، والباقي يبقوا متفرجين أو دورهم يصقفوا في كل المشاهد مهما كانت فاشلة أو مملة».
واستطرد: «الإسكات لم يعد ممكنًا، ولا ينفع في عصر ميكروفون لكل مواطن، وحكاية إن مصر مش محتاجة حد يقول لها دي قدامها شوية، على الأقل لما عشرين تلاتين حاجة تتظبط نبقى نحط لسانا في بوقنا ونقول مصر عاملة كل حاجة، وعيب نطلب منها زيادة».
وأكمل: «وبعدين يا سيدي مصر تقرأ وتشوف وتفرز وتختار، لو فيه حاجة عجبت أم الدنيا أهي تستخدمها، ولو مش مناسبة أو مش عاجبة (وده كتير) مصر ترميها في أقرب صحرا».
واختتم: «مجتمع بلا رأي عام أو حوار هو خطر، والأهم أصبح مستحيلا، وبصراحة في أوقات كثيرة مصر بتسمع وبتغير (أما تقدر). ويظل السؤال: هي مصر جهة أو مؤسسة ولا ١٢٠ مليون؟!».