تتواصل أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن أغلب مدن المنطقة الغربية في ليبيا منذ ليلة أمس الأحد، في وقت تشهد فيه الشبكة اضطرابات متكررة وتراجعا في استقرار الخدمة.
وأفادت قناة "ليبيا الأحرار"، بـ"انقطاع واسع قد ضرب أغلب مدن المنطقة منذ ليلة أمس، قبل أن تنطلق عمليات إعادة الخدمة تدريجيا وعودة الكهرباء إلى عدد من المناطق".
وأشارت إلى أن "التحسن لم يدم طويلا، إذ أدى إطفاء عام ومفاجئ صباح اليوم الاثنين إلى انقطاع التيار مرة أخرى عن المناطق التي كانت قد استعادت الخدمة".
ويسجل هذا الانهيار باعتباره الثالث الذي تتعرض له الشبكة الكهربائية خلال يومين فقط، في وقت تتزايد فيه معاناة المواطنين، وسط علامات استفهام بشأن قدرة الشبكة العامة على الحفاظ على استقرارها واستمرار الخدمة.
وكانت الشركة العامة للكهرباء، أعلنت في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، تواصل أعمال فرق التشغيل والتحكم لإعادة التيار الكهربائي تدريجيا إلى مختلف المناطق، وفق خطة تشغيلية تضمن استقرار الشبكة وعودة التغذية الكهربائية بصورة آمنة ومنظمة.
وأشارت إلى تمكنها من إعادة أغلب وحدات محطة الرويس ووحدتين في جنوب طرابلس من أصل خمس وحدات.
وأكدت الشركة، العمل على إصلاح باقي الوحدات بالخمس ومصراتة، مشيرة إلى أن سبب الإظلام هو هجوم بعض المواطنين على عدة محطات ومحاولة إنهاء برنامج طرح الأحمال بالقوة.
وتعرضت الشبكة العامة للطاقة في غرب ليبيا لحالة ظلام تام ليلة أول أمس السبت، إذ انقطعت الكهرباء عن العاصمة ومدن الساحل الغربي، وصولا إلى جبل نفوسة.
وقالت الشركة العامة للكهرباء، على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، إن "انفجارا وقع بالقرب من محطة كهرباء مدينة الزاوية وأدى لخروج عدد من محطات الإنتاج".
وأوضحت أن الفرق الفنية المختصة باشرت أعمالها للوقوف على أسباب الانفجار، والعمل على تحديد ملابساته الفنية.
وطمأنت الشركة المواطنين أن العمل جارٍ بشكل متواصل لإعادة التيار الكهربائي بشكل تدريجي، متوقعة عودة التغذية إلى وضعها الطبيعي خلال وقت وجيز.
وتعرضت مدينة الزاوية خلال الأيام الماضية لموجة هجمات بطائرات مسيرة (درون) من جهات مجهولة استهدفت مواقع حيوية مثل خزانات الوقود ومحطات الكهرباء وتحلية المياه، دون أن تتبنى أي جهة هذه الهجمات أو تكشف السلطات الليبية عمن يقف وراءها.