• راندة المنشاوي: التوسع وتطوير المناهج وفق متطلبات الرقمنة والتحلية
• حسن رداد: اهتمام خاص بالتعليم الفني لتوفير عمالة ماهرة
• مصطفى الشيمي: القابضة للمياه تتحمل تكلفة تعليم الطالب كاملة بقيمة 150 ألف جنيه
• عمرو بصيلة: الدولة أتاحت مسارًا تعليميًا متقدمًا لخريجي المدارس الفنية عبر الجامعات التكنولوجية
كرمت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وحسن رداد، وزير العمل، أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية لدُفعتي 2025 و2026.
وشهدت الفعالية استعراض جهود المدارس في تأهيل الطلاب بقطاع التشييد والبناء وتشغيل وصيانة محطات المياه والصرف.
وأكدت وزيرة الإسكان أن الدولة وضعت بناء الإنسان وتأهيله في قلب عملية التنمية بالتوازي مع المشروعات القومية والبنية الأساسية، مشيرة إلى أن مدارس مياه الشرب تمثل استثمارًا استراتيجيًا يستهدف التوسع وتطوير المناهج وفق متطلبات الرقمنة والتحلية.
كما نوهت بدور مدارس عمار كنموذج للشراكة مع القطاع الخاص لتوفير تدريب عملي وفرص توظيف حقيقية.
من جانبه، قال وزير العمل، حسن رداد، إن الدولة تولي التعليم الفني والتكنولوجي اهتمامًا خاصًا لتوفير عمالة ماهرة تلبي احتياجات المشروعات القومية وسوق العمل، داعيًا الطلاب لتطوير مهاراتهم لمواكبة التكنولوجيا والرقمنة.
وأشار المهندس مصطفى الشيمي إلى أن مدارس مياه الشرب تضم 8 مدارس على مستوى الجمهورية خرجت أكثر من 4722 طالبًا عبر 66 دفعة، وتتحمل الشركة القابضة تكلفة تعليم الطالب كاملة بقيمة 150 ألف جنيه.
وتستعد الشركة لإطلاق تخصص جديد للسيارات المجهزة للخدمة في العام الدراسي 2026 /2027.
وقال الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير مدارس التعليم الفني، إن إنشاء الجامعات التكنولوجية يتيح مسارًا لاستكمال دراسة الخريجين المتفوقين.