قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إن العام الدراسي الماضي شهد صدور قرار بزيادة عدد أيام الدراسة إلى 173 يومًا، بينما تقرر رفع عدد أيام الدراسة خلال العام الدراسي الجديد إلى 183 يومًا، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو توفير وقت أكبر لتدريس المناهج وتحقيق مصلحة الطلاب.
وأضاف الوزير، خلال مؤتمر صحفي، اليوم: "عندما أقلل عدد أيام الدراسة للطالب عن مثيله في دول العالم، فأنا بذلك أظلم الطالب المصري عند دخوله سوق العمل"، موضحًا أن زيادة أيام الدراسة تأتي في إطار حرص الوزارة على إعداد الطلاب بصورة أفضل.
وأوضح عبد اللطيف أن المناهج الدراسية مصممة ليتم تدريسها خلال مدة تتراوح بين 100 و130 ساعة، وهو ما يعني أن عدد أيام الدراسة السابق لم يكن يوفر الوقت الكافي لشرح جميع أجزاء المنهج بالشكل المطلوب. فكان لابد من زيادة عدد أيام التدريس منعا لتكدس الحصص.
وأكد الوزير، أنه لا توجد أي نية لتأجيل موعد بدء العام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن الوزارة أعلنت الخريطة الزمنية للعام الدراسي مبكرًا خلال شهر مارس الماضي، حتى يتسنى للطلاب والمدارس الاستعداد الجيد، وبدء الدراسة في موعدها المحدد.
وأعلن الوزير الانتهاء من طباعة جميع الكتب المدرسية، موضحًا أنه يجري حاليًا توزيعها على المدارس، استعدادًا لبدء الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد.