مرصد الأزهر: الجماعات الإرهابية في أفريقيا تعتمد الاختطاف استراتيجية للتمويل والضغط السياسي - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 8:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مرصد الأزهر: الجماعات الإرهابية في أفريقيا تعتمد الاختطاف استراتيجية للتمويل والضغط السياسي

آلاء يوسف
نشر في: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 1:11 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 1:11 م

ـ التنسيق الأمني الإقليمي والحسم الميداني الخياران الأفضل لتفكيك "اقتصاد الاختطاف"

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الجماعات الإرهابية في إفريقيا باتت تعتمد الاختطاف كاستراتيجية أساسية للتمويل والضغط السياسي.

واعتبر في بيان له أن نجاح العملية الأوغندية-الكونغولية في تحرير ما ييزد عن 200 مدني محتجزين لموالين لتنظيم «داعش» يثبت أن التنسيق الأمني الإقليمي والحسم الميداني هما الخياران الأفضل لتفكيك ما يُعرف بـ "اقتصاد الاختطاف".

وشدد على أن مواجهة هذه الجماعات تتطلب نفسًا طويلاً وتعاونًا عابرًا للحدود لتقويض قدرتها على المناورة بالرهائن.

وتواجه الحكومة النيجيرية تحديًا أمنيًا وإنسانيًا جسيمًا، عقب إعلان جماعة «بوكو حرام» عن مهلة نهائية مدتها 72 ساعة قبل البدء في إعدام 416 رهينة، بينهم نساء وأطفال، محتجزين في ولاية "بورنو" شمال شرق البلاد.

وبثت الجماعة الإرهابية مقطعًا مرئيًا تطالب فيه بفدية مالية ضخمة تصل إلى 5 مليارات نايرا (ما يعادل 3.7 مليون دولار)، مهددة بتصفية المختطفين في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وهو ما وصفه مراقبون بأنه ذروة "ابتزاز الدم" الذي تمارسه الجماعة للضغط على السلطات.

وفي ظل انسداد أفق الوساطات المحلية التي قادها «تحالف شباب جنوب بورنو»، وجهت الفعاليات المجتمعية نداءات استغاثة عاجلة إلى الرئيس النيجيري "بولا أحمد تينوبو" وكبار المسؤولين ورجال الأعمال للتدخل السريع.

وفي بيان له، أكد التحالف أن الوضع قد تحول إلى أزمة إنسانية كارثية تتطلب تحركًا استثنائيًا لإنقاذ الأرواح قبل انقضاء المهلة الزمنية، مشددًا على ضرورة تكاتف القوى الوطنية لمواجهة هذا التهديد للمدنيين.

وعلى نقيض المشهد الأمني في نيجيريا، نجحت القوات المشتركة الأوغندية والكونغولية في تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت معسكرًا تابعاً لجماعة متطرفة موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ونجحت العملية التي جرت على ضفاف نهر «إيبولو» في تحرير ما لا يقل عن 200 مدني كانوا محتجزين في ظروف غير إنسانية، حيث كشفت التقارير الطبية عن إصابة العديد من المحررين، ومن بينهم أطفال، بأمراض مزمنة وإجهاد حاد جراء التنكيل وسوء الرعاية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك