الرئيس العراقي: حصر السلاح بيد الدولة قرار وطني.. وانسحاب التحالف 30 سبتمبر - بوابة الشروق
السبت 22 أغسطس 2026 2:55 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

الرئيس العراقي: حصر السلاح بيد الدولة قرار وطني.. وانسحاب التحالف 30 سبتمبر

إسطنبول - الأناضول
نشر في: السبت 22 أغسطس 2026 - 2:03 م | آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 2:05 م

- الرئيس العراقي متحدثا في جلسة حوارية ضمن أعمال النسخة الثامنة من مؤتمر حوار بغداد

قال الرئيس العراقي نزار آميدي، السبت، إن حصر السلاح بيد الدولة يمثل "قرارا وطنيا"، مشيرا إلى أن العراق "لم يعد بحاجة" إلى التحالف الدولي الذي جاء بطلب من بغداد لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، وأن انسحابه سيكون في 30 سبتمبر المقبل.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية أجراها معه رئيس شبكة الإعلام العراقي كريم حمادي، ضمن أعمال النسخة الثامنة من مؤتمر "حوار بغداد"، المنعقد يومي 21 و22 أغسطس الجاري، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع".

وقال آميدي إن "الكل حريص على عدم انزلاق العراق في الحرب الدائرة في المنطقة"، مبينا أن بلاده تعد "من أكبر المتضررين من هذه الحرب".

وأضاف أن العراق يتحدث بصراحة مع جميع الدول انطلاقا من مبدأ "العراق أولا"، كاشفا عن إيصال رسائل إلى إيران بشأن "مراجعة العلاقة بين البلدين" خلال مباحثات أجراها مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.

وأوضح أن المسئولين الإيرانيين أكدوا بدورهم أن "قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي"، مشيرا إلى أنه "لم يطلب أي مسئول إيراني تأخير هذا الملف".

وذكر الرئيس العراقي أن رئيس الوزراء علي الزيدي طلب من قوى "إدارة الدولة" تقديم الدعم السياسي واللوجستي لجهود حصر السلاح بيد الدولة.

وأكد أن "بعض الفصائل استجابت لطلب الحكومة وسلمت سلاحها بالفعل"، مجددا موقف بغداد الرافض لاستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي من دول الجوار.

وفي 3 يونيو 2026، أعلن الجيش العراقي تشكيل لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أنها باشرت أعمالها.

ويعد ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، في ظل وجود فصائل مسلحة، بعضها منضوٍ ضمن "هيئة الحشد الشعبي"، وأخرى تعمل بصورة مستقلة.

وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية، في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية متقطعة وهجمات واشتباكات تؤثر في الاستقرار الداخلي.

وانطلقت الجمعة النسخة الثامنة من مؤتمر "حوار بغداد"، الذي ينظمه المعهد العراقي للحوار، لبحث قضايا إقليمية ودولية، إلى جانب التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة وسبل تعزيز الحوار والتعاون بين دولها.

انسحاب التحالف الدولي

وحول ملف الوجود الأجنبي، قال آميدي إن التحالف الدولي جاء بطلب عراقي سابق لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، مشددا على أن "العراق لم يعد بحاجة إليه، وانسحابه سيكون في 30 سبتمبر المقبل".

وفي أغسطس الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد، المحدد في 30 سبتمبر المقبل، يمثل "توقيتا نهائيا لا عودة عنه".

وفي 27 سبتمبر 2024، أعلنت واشنطن وبغداد، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق بشأن خطة من مرحلتين لإنهاء مهام التحالف في العراق.

وكان مقررا أن تكتمل المرحلة الأولى بحلول سبتمبر 2025، وشملت إنهاء المهمة العسكرية للتحالف، بما في ذلك سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية.

أما المرحلة الثانية فتمتد حتى سبتمبر 2026، وتستمر خلالها المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا انطلاقا من منصة في العراق، هي قاعدة جوية بمدينة أربيل شمالي البلاد.

وتقود الولايات المتحدة التحالف، الذي يضم دولا بينها فرنسا وإسبانيا، وتشكل عام 2014 لمكافحة "داعش"، الذي كان يسيطر آنذاك على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

وفي 10 ديسمبر 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك، حيدر العبادي، تحقيق النصر على "داعش"، بعد ثلاث سنوات من الحرب ضد التنظيم.

ولا يزال "داعش" ينشط في محافظات شمالية وغربية وشرقية عبر هجمات متفرقة، فيما تنفذ الحكومة عمليات أمنية وعسكرية للقضاء على فلوله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك