مدبولي: مصر على استعداد تام لمواصلة التعاون والشـراكة مع الأشقاء في تنزانيا - بوابة الشروق
السبت 22 أغسطس 2026 2:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مدبولي: مصر على استعداد تام لمواصلة التعاون والشـراكة مع الأشقاء في تنزانيا

محمد عنتر
نشر في: السبت 22 أغسطس 2026 - 1:35 م | آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 1:35 م

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال مشاركته نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري (المقاولون العرب - السويدي اليكتريك)، بجمهورية تنزانيا المُتَّحِدة.

واستهل مدبولي كلمته بالإعراب عن سعادته للتواجد مرة أخرى في جمهورية تنزانيا المتحدة الشقيقة، للتشرف بالمشاركة، بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسـي، في حفل افتتاح سد "جوليوس نيريري".

وتابع رئيس الوزراء كلمته قائلاً: هذا الحلم التنزاني الكبير الذي تحقَّقَ بالفعل على أرض الواقع، والصـرح الضخم الذي اكتملَ بناؤه، وبدأ تشغيله، ويقف اليوم أمام أعيننا شاهدًا على إرادة تنزانية قوية، وعلى القدرات والخبرات الفنية المصـرية الكبيرة، ليعزز الوعي السياسيٍّ المُشتركٍ بين بلدينا بما يُمكِن لشعوبنا تحقيقه من إنجازات هائلة على طريق التنمية المُستدامة، متى سادت روح التآخي والتفاهم والتعاون.

وبهذه المناسبة، نقل مدبولي، خالص تحيات وتمنيات الرئيس عبد الفتاح السيسـي، إلى الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة، وللشعب التنزاني الشقيق، كما تقدم رئيس الوزراء في كلمته أيضاً بصادق التهاني إلى دولة تنزانيا الشقيقة على هذا الإنجاز الكبير، معرباً عن خالص تمنياته بدوام الازدهار والتقدم.

وجدد رئيس الوزراء تأكيد استعداد مصر التام لمواصلة التعاون والشـراكة مع الأشقاء في تنزانيا، ومع كل الأشقاء الأفارقة في مُختلف أرجاء القارة، من أجل بناء حاضر أفضل نستحقه ويليق بنا، ومن أجل مستقبل واعد نحلم به لأبنائنا.

وقال مدبولي: لقد جسَّدَ النجاح في تنفيذ هذا الصـرح التنزاني الكبير على امتداد اثنين وأربعين شهرًا من العمل الجاد، بتكلفة بلغت نحو 2.9 مليار دولار، وطاقة توليد للكهرباء تصل إلى 2115 ميجاوات، قدرة وإمكانات الشـركات المصـرية على تنفيذ المشـروعات الكبرى على المستوى الدولي، وبوجهٍ خاص في القارة الأفريقية الشقيقة؛ ولا يفوتني هنا، أن أشكر شركتَي التحالف المصـري (المقاولون العرب والسويدي) على هذا الإنجاز التاريخي ببناء أحد أكبر ثلاثة سدود في إفريقيـــــــا.

وأضاف رئيس الوزراء: وإنني أؤكد للدكتورة سامية صلوحو حسن، ولأخي رئيس الوزراء مويجولو نشيمبا، على تطلعنا لاغتنام الزخم الكبير الحالي، عقب الانتهاء بنجاح من تنفيذ مشـروع سد ومحطة "جوليوس نيريري"، في إحداث نقلة نوعية في علاقات التعاون الثنائي على مُختلف الأصعدة، وبوجهٍ خاص على الصعيد الاقتصادي، بما في ذلك زيادة معدلات التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات بين البلدين.

وجدد مدبولي التأكيد على أهمية تكثيف التعاون الثنائي بُمشاركة القطاع الخاص في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، والبناء على الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس السيسـي، إلى دار السلام يوم 18 يوليو 2026، وما شهدته من أنشطة مكثفة ولقاءات بين رجال الأعمال من البلدين لاستطلاع فرص التعاون في المجالات المختلفة مثل التشييد والبناء، والطرق، والنقل البحري والموانئ، وتبادل المناطق اللوجيستية، والزراعة، والصيد والمزارع السمكية، والدواء والمُستلزمات الطبية، والكهرباء والطاقة، وغير ذلك من المجالات التي تحظى باهتمام البلدين.

وقال رئيس الوزراء: إنني أؤكد للرئيسة التنزانية اليوم تقدير القاهرة للمواقف الإيجابية والمتزنة التي تتبناها جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة في العديد من الملفات الإقليمية التي تحظى باهتمام البلدين؛ وأجدد في هذا الصدد تطلعنا لتعزيز الدور التنزاني الإيجابي والبنَّاء الذي يقوم على تشجيع إرادة التفاهم وروح التعاون بين الأشقاء في دول حوض النيل.

واختتم مدبولي كلمته بالإعراب عن سعادته بمشاركته للأشقاء في جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة نيابة عن الرئيس السيسـي، في احتفالاتهم الوطنية بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري"، مجدداً صادق التهنئة للرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة، وللشعب التنزاني الشقيق على هذا الإنجاز الكبير، ومعرباً عن خالص الشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك