قالت النائبة أميرة العادلي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن حياة الإنسان لا تقاس بالمؤشرات والإحصائيات، مشددة أن بداية نجاح أي برنامج اقتصادي تكمن في توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجا.
وأضافت خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" أن الأرقام تشير إلى زيادة في الدعم بالموازنة الحالية، مشددة في الوقت ذاته أن "هذه الزيادة لن تؤدي نفس الغرض" في ظل ارتفاع التضخم إلى 14.9% نحو 15%، بالتزامن مع "تراجع القوة الشرائية" للمواطنين.
ورأت أن منح المواطن 250 أو 350 جنيها عبر بطاقة دفع لشراء السلع بديلا عن الدعم العيني والسلع التموينية لن يكون كافيا لمواكبة ارتفاع الأسعار.
وتابعت: "هل سيكون هذا المبلغ كافيا في ظل ارتفاع الأسعار وفي ظل التضخم؟! هل الـ 900 جنيه أو 1000 جنيه، إذا ضربنا 350 في 4 أفراد سيكون كافيا في ظل الوضع الاقتصادي الذي نحن فيه؟، بالرغم من أنني في وقت من الأوقات كنت أؤيد الاتجاه للدعم النقدي، لكن لدي مجموعة تخوفات تتعلق بمعايير الاستحقاق، ونحن في الفترة الماضية استبعدنا حوالي 850 ألف مستفيد من بطاقات التموين".
ودعت إلى ضرورة "مراجعة معايير" حذف بطاقات التموين، قائلة: "المعايير التي خرج بناء عليها الـ 850 ألف فرد من بطاقات التموين تحتاج للمراجعة، إحنا بنتكلم النهاردة عن طبقة متوسطة تقريبا شبه تنهار، وبحث الدخل والإنفاق الذي نقيس بناء عليه مؤشرات الفقر غير موجود منذ 2024، حتى خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية مبنية على دخل 2021"، حسب قولها.