قالت المهندسة هبة أبو العلا، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، إن افتتاح سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية؛ يبعث برسالة واضحة للعالم تؤكد امتلاك الشركات المصرية خبرات واسعة لتنفيذ السدود الكبرى، وفق أعلى معايير الجودة، مؤكدة أن المشروع يُمثل "نجاحا كبيرًا وفخرًا للمصريين."
وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي" أن التحالف المصري قادته شركة المقاولون العرب بنسبة 55% ، بالتعاون مع شركة السويدي إليكتريك بنسبة 45% .
ولفتت إلى أن التحالف اعتمد على 12 ألف عامل، مشيرة إلى أن العمالة التنزانية شكلت 90%، بينما لم تتجاوز العمالة المصرية المدربة 10%.
وأكدت أن السد حقق "حلما تاريخيا" لتنزانيا بتغطية العجز والطلب على الكهرباء عبر توليد 2115 ميجاوات، فضلا عن إمكانية تصدير الفائض وجلب العملة الصعبة.
ولفتت إلى أن الطاقة المنتجة تزيد بنسبة 4% عن المستهدف، مشددة أن ذلك يثبت الكفاءة العالية للتنفيذ في الأعمال المدنية وتركيب التوربينات.
وأشارت إلى مشاركة مهندسات مصريات بكفاءة عالية في تنفيذ المشروع، متابعة: "لدينا الآن أكثر من مشروع في أكثر من دولة بإفريقيا، ونعمل على دراسة أحد المشروعات بعد نجاح سد جوليوس نيريري".
وأضافت أن المشروع شمل منظومة متكاملة تضمنت شبكة طرق وكوبري يربط ضفتي النهر ومجمعا سكنيا للعاملين داخل المحمية الطبيعية، مشيرة إلى أن حجم أعمال حفر وردم بلغ نحو 7 ملايين متر مكعب نُفذ بالتفجير نظرًا للطبيعة الصخرية للمحمية الطبيعية.
وشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائي بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب – السويدي إليكتريك" خلال 5 سنوات، بمشاركة 1700 مهندس وفني مصري ضمن فريق عمل يتكون من نحو 12 ألف عامل.
وأكد أن مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" يؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في القارة الإفريقية، بما يعزز من الحضور المصري في القارة السمراء، مشيرا إلى أن السد يلبي طموحات دولة تنزانيا في توليد الطاقة الكهربائية، من خلال توفير نحو 2115 ميجاواط.