أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل عبدالغفار، أن عملية التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات المصرية خلال العام الحالي شهدت تيسيرات كبيرة بفضل جهود الدولة نحو التحول الرقمي.
وقال عبدالغفار ـ في مداخلة هاتفية مع برنامج (صباح الخير يامصر) بالتلفزيون المصري ـ إن رقمنة أجهزة الدولة ساهم بشكل كبير في تسهيل عملية التنسيق خلال العام الحالي، مضيفا أن اللجنة العليا للتنسيق تقيم تجاربها السابقة كل عام دراسي وتضيف كل ما هو جديد يمكن أن يسهل على الطلاب إجراءات التنسيق.
وأشار إلى أنه سيتم اعتبارا من يوم غد الاثنين بدء التنسيق للطلاب من خريجي الشهادات الثانوية المعادلة سواء العربية والأجنبية وشهادات مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) ومدارس النيل، مؤكدا أنه سيتم تيسير إجراءات التنسيق للطلاب عبر الموقع الإلكتروني، كما سيتم سداد مقابل عملية تنسيق الشهادات المعادلة عبر الموقع وسيتعين على الطلاب التوجه مرة واحدة فقط لمكتب التنسيق لتسليم الشهادات والأوراق الرسمية لفحصها والتأكد من سلامتها.
ودعا الطلاب إلى تسجيل رغباتهم وفق ميولهم الدراسية لاستكمال تعليمهم الجامعي والارتقاء مهنيا، مشيرا إلى أن هناك تغييرات في أعداد الطلاب التي تلتحق بالتخصصات المختلفة الأكثر احتياجا لسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي مثل مجالات الحاسبات وعلوم البيانات والجامعات التكنولوجيا والقطاع الطبي والتمريض وكليات العلوم والزراعة، مع تقليص أعداد الطلاب في الكليات الأدبية.
وبشأن قواعد التوزيع الجغرافي، شدد متحدث التعليم العالي على ضرورة أن يكون هناك توازنا في أعداد الطلاب الذي يلتحقوا بكليات بعينها مثل الطب، وذلك بهدف تقديم خدمة تعليمية متميزة، ولكي تحصل أيضا الكليات على شهادة الاعتماد والجودة دوليا.