قال المحلل المالي وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، إسلام عبد العاطى، إن السوق شهدت ارتفاعات جيدة خلال جلسات الأسبوع الماضي، حيث مر السوق بارتفاعات جيدة خلال بعض الجلسات، في حين اتسمت جلسات أخرى بانخفاضات متوسطة القوة، ولكن مع قوة الاتجاه الإيجابي أصبحت هناك مستويات جديدة حققها السوق المصري تبشر بعودة الثقة في الاستثمار مرة أخرى.
وأضاف إسلام، أن المؤشر الرئيسي للسوق المصري اجتاز مستوى 6500 نقطة، وهو رقم لم يحققه السوق المصري منذ ثورة 25 يناير، أي منذ ثلاث سنوات تقريبا، في إشارة واضحة للاقتراب من نهاية مرحلة الركود التي تشهدها البلاد، حيث تسبق مؤشرات البورصة دائما المؤشرات الاقتصادية بشكل عام، ومازال السوق منعزل عن مجريات الشارع المصري إلى حد كبير، برغم من أحداث العنف والاغتيالات التي تحدث يوميا تقريبا، إلا أن السوق يتعامل طبقا للمعطيات المتاحة.
وبالرغم من خلو الساحة الاقتصادية من أي مستجدات، يرى إسلام أن السوق مازال يحاول الاحتفاظ بمكتسباته عن طريق الأخبار والمستجدات الداخلية والتي تتعلق أغلبها في الوقت الحالي بنتائج أعمال الشركات المدرجة والتي تشكل الركيزة الأساسية في الدعاية الجيدة للسوق المصري، حيث حققت كثير من الشركات خلال الفترة المالية الماضية تطورا ملحوظا من حيث عمليات التشغيل ونمو الأرباح، وهو ما دفع كثيرًا من الشركات إلى انتهاج سياسات توسعية خلال الفترة المقبلة.