«كانت عقدة حياتي بسبب جمالها».. عامل يضرب شقيقته حتى الموت بحلوان - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 أبريل 2020 2:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«كانت عقدة حياتي بسبب جمالها».. عامل يضرب شقيقته حتى الموت بحلوان

ممدوح حسن
نشر فى : الإثنين 24 فبراير 2020 - 2:31 م | آخر تحديث : الإثنين 24 فبراير 2020 - 2:31 م

"أنا قتلتها بسبب الشائعات.. حاولت تأديبها وتربيتها ولكنها ماتت بين يدي.. ظلمتها في شرفها ودمرت حياتي وحياة أسرتي.. وأنا نادم على جريمتي".. بتلك الكلمات اعترف المتهم "سيد. ع"، بقتل شقيقته في حلوان، أمام وكيل نيابة حوادث جنوب القاهرة.

كانت أجهزة الأمن بالقاهرة، تلقت إخطارا من مستشفى حلوان بوصول "منار" -17 عاما- مصابة بكدمات بالصدر والرأس وفي حالة غيبوبة إثر الاعتداء عليها، وتوفيت بعد حجزها بالعناية المركزة لمدة 5 أيام.

وتبين من تحريات رجال البحث الجنائي أن شقيقها وراء الجريمة؛ فقُبض عليه واعترف تفصيليا بجريمته.

وقال المتهم "سيد ع." -22 عاما، عامل معماري-، في تحقيقات النيابة: "أنا تحملت المسؤلية صغيرا، فقد توفيت أمي، ووالدي بعدها بعامين، فوجدت نفسي مسؤولا عن 3 إخوات أكبرهن تبلغ 20 عاما، وأصغرهن منار 17 عاما، وكانت هي (دلوعة أمها) آخر العنقود".

وأضاف: "جمالها كان مصدر قلق بالنسبة لي، فقد كان الشباب في المنطقة ينظرون لها نظرات تحرش بمفاتن جسدها، رغم إننا نعيش في منطقة شعبية تحكمها التقليد والعادات، إلا أن خوفى عليها كان أكثر من اللازم، هي خرجت من المدرسة بسبب ظروفنا المادية".

وتابعت: "سمعت من أحد الأشخاص أنها على علاقة تليفونيا بأحد شباب المنطقة، وتتحدث معه سرا، وكنت أفتش تليفونها المحمول دون علمها، وفوجئت بها تتحدث إلى أحد الأشخاص باسم (كبرياء)، وعندما سألتها عن ذلك الشخص قالت إنها صديقة على فيسبوك فقط، ولما واجهتها بمل قيل لي أنكرت بشدة".

وتابع: "تجاهلت الأمر بعض الوقت ولكن إصرارى على متابعتها جعلها تختنق منى وتذهب إلى شقيقتها والعيش معها، وعندما رفضت أن تقيم عند شقيقتها المتزوجة، بدأت الخلافات بينا تزداد، كما أنني رفضت عملها في أحد مصانع الملابس؛ خوفا عليها".

وقال المتهم: "أردت أن أحافظ عليها وأزوجها لرجل محترم، وخوفي عليها جعلني أشدد من مراقبتها، بدلا من احتضانها وأن أكون لها صديقا، لكن الشك ازداد في قلبي عندما وجدتها تتهرب من الجلوس معي، وزاد الأمر سوءا عندما تدخل زوج شقيقتها مطالبا بسرعة تزويجها، خاصة وأن شباب المنطقة يختلقون حكايات عنها".

وأضاف: "واجهتها فأنكرت بشدة، وذهبت إلى شقيقتها، وهددتنى بأنها ستهرب بعيدا عنى حتى ترتاح من المشاكل، فذهبت إليها عند شقيقتى وطلبت منها العودة بسرعة، وبعد 3 أيام عادت وهي تتمرد على قراراتى بمنعها من الخروج نهائيا، وصرخت في وجهي وأصرت على الخروج دون استئذاني".

وأوضح أن علاقته بشقيقته ازدادت تعقيدا وسوءا، حينما علم لخروجها لمدة ساعة تقريبا لشراء الخبز، مردفا: "دخلت عليها الغرفة وضربتها على وجهها أكثر من مرة، واضطررت إلى حلق شعرها، حتى لا تخرج، وحبستها أكثر من شهر، وهي تصر على العناد والإصرار على رفض تنفيذ قراراتي أو تعليماتي، هي كانت عقدة حياتي وخايف عليها من الضياع، كنت أريد تأديبها فقط".

وعن يوم الجريمة قال: "ارتفع صراخها وحاولت القفز من البلكونة لإثارة الجيران ضدي، ضربتها بيدي وقدمي عدة ضربات شديدة في بطنها وصدرها، وأمسكت رأسها وضربتها في الحائط عدة مرات حتى سقطت على الأرض فاقدة الوعي، حاولت إفاقتها ولكننى فشلت، نقلتها في توكتوك إلى المستشفى، وتم إدخالها غرفة العناية المركزة، ووضعها على جهاز تنفس، وبدأت تستجيب للعلاج، ولكنها كانت مصابة بنزيف داخلي أودى بحياتها بعد أيام من دخولها المستشفى، واكتشف مفتش الصحة الجريمة".

وانتهت تحقيقات النيابة إلى إحالة المتهم لمحكمة جنايات القاهرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك