تعهد الاتحاد الأوروبي بمواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا بالتزامن مع إحياء البلاد ليوم استقلالها اليوم الاثنين، مهددا في الوقت نفسه روسيا بفرض المزيد من العقوبات بسبب غزوها المستمر.
ومن المتوقع أن يصل رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى كييف اليوم الاثنين للمشاركة في الاحتفالات بإحياء ذكرى يوم الاستقلال.
وقال كوستا إنه منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في فبراير 2022، تعهد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بتقديم مئات المليارات من اليوروهات كدعم سياسي ومالي وإنساني وعسكري ودبلوماسي.
وأضاف كوستا: "سنواصل تقديم أكبر قدر ممكن من الدعم طالما كان ذلك ضروريا - خلال الحرب، وفي مفاوضات السلام، وفي مرحلة إعادة الإعمار".
وقال إن "رؤية الاتحاد الأوروبي تمتد إلى ما بعد الحرب".
وتابع: "إن مستقبل أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي هو أفضل ضامن للأمن والاستقرار الديمقراطي طويل الأمد - لأوكرانيا ولأوروبا ككل".
كما قال كوستا إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا أثبتت تأثيرها.
وأكد: "سنكثف الضغط حتى تنهي روسيا عمليات القتل، وتظهر التزاما حقيقيا بالسلام، وتنتقل من ميدان المعركة إلى طاولة المفاوضات".
ويحيي يوم الاستقلال في أوكرانيا ذكرى إعلان الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي والذي تم في 24 أغسطس 1991.
ومن المتوقع وصول عدد من قادة العالم إلى كييف اليوم الاثنين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنام.
كما أنه من المخطط عقد مؤتمر عبر الفيديو لما يعرف بـ "تحالف الراغبين"، وهو مجموعة من الدول الداعمة لأوكرانيا ضد روسيا.