• نقيب بدالى التموين: ننتظر التفاصيل النهائية لآلية عملهم ضمن منظومة "كارى أون"
كشف نادي نجيب، نقيب بدالي التموين، ملامح مصير نحو 40 ألف بدال تمويني مع قرب تطبيق منظومة الدعم النقدي السلعي الجديدة، موضحًا أن البدالين لن يخرجوا من المنظومة، وإنما سيتحولون إلى منافذ بيع بشكل جديد أقرب إلى نموذج السوبر ماركت، مع تحديث السلع وإضافة أصناف جديدة تتناسب مع احتياجات المواطنين.
وتستعد الحكومة للانتقال إلى منظومة جديدة للدعم النقدي السلعي، التى تستهدف تطوير آلية وصول الدعم إلى مستحقيه، وتوسيع نطاق السلع المتاحة أمام المواطنين، مع منح الأسر المستحقة حرية أكبر في اختيار احتياجاتها.
وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أكد، خلال اجتماع سابق مع وزيري المالية والتموين، أهمية تطوير آلية الدعم النقدي السلعي باعتبارها إحدى أدوات تحديث منظومة الدعم، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويمنح المواطن حرية الاختيار وفقًا لاحتياجاته الفعلية.
وفي وقت سابق، أوضح وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، أن المنظومة الجديدة لا تستهدف خفض قيمة الدعم، وإنما رفع كفاءة وصوله إلى مستحقيه، مع توسيع قائمة السلع المتاحة لتشمل إلى جانب الزيت والسكر والمكرونة، عددًا أكبر من المنتجات الغذائية، من بينها اللحوم والحبوب والشاي واللبن والعدس والبيض والفول والدواجن.
وفى تصريحات سابقة لـ"الشروق"، كشف ممثلو شعب وتجار المواد الغذائية، عقب اجتماعهم مع وزير التموين خلال الأسبوع الماضي، عن بدء تطبيق المنظومة الجديدة في يناير 2027، على أن تعتمد المنظومة على شبكة واسعة من منافذ القطاعين العام والخاص لتوفير السلع للمواطنين، مع اتجاه إلى توحيد أسعار السلع على مستوى الجمهورية.
وقال نقيب بدالي التموين، في تصريحات لـ«الشروق»، إن نحو 40 ألف بدال تمويني على مستوى الجمهورية سيواصلون العمل ضمن منظومة الدعم الجديدة، لكن في صورة مختلفة عن الشكل التقليدي الحالي، من خلال التحول إلى منافذ بيع "كارى أون"، والذى تمت الموافقة رسميًا على إطلاقه كمشروع قومي في فبراير الماضي، بتوجيهات رئاسية، فيما بدأت الحكومة خلال مارس في افتتاح وتفقد النماذج الأولى للمنافذ المطورة.
ويستهدف المشروع توحيد الهوية التجارية لنحو 40 ألف منفذ تمويني، مع تحسين جودة الخدمة وتنوع السلع، وتعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية بأسعار تنافسية، إلى جانب توسيع الشراكة مع القطاع الخاص، وضبط منظومة توزيع السلع الأساسية، واستعادة ثقة المستهلك.
وأضاف نجيب أن التحول إلى الشكل الجديد للمنافذ سيتطلب من البدالين تطوير منافذهم وتحديث قائمة السلع وإضافة أصناف جديدة، بما يتناسب مع طبيعة منظومة الدعم النقدي السلعي، التي تستهدف توسيع اختيارات المواطنين وإتاحة مجموعة أكبر من السلع أمام المستفيدين، مؤكداً أن بدال التموين سيتكفل بكامل بهذه المتطلبات.
وأضاف نقيب بدالي التموين أن وزارة التموين لم تعلن حتى الآن التفاصيل النهائية الخاصة بآلية عمل البدالين داخل المنظومة الجديدة، إلا أن الاتجاه المطروح يستهدف تطوير المنافذ وتوسيع نطاق السلع المتاحة أمام المواطنين.
وتوقع أن تشهد المنظومة الجديدة منافسة أكبر بين منافذ القطاعين العام والخاص، بما يسهم في زيادة تنوع السلع وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن المنظومة الجديدة تضع المواطن في المقام الأول، مع مراعاة توفير هامش ربح مناسب لبدالي التموين بما يضمن استمرارهم في أداء دورهم داخل المنظومة.
وأشار نجيب إلى أن المواطن الذي سيختار عدم الحصول على حصة الخبز التمويني سيحصل على قيمة مالية تضاف إلى بطاقة التموين، موضحًا أن قيمة الدعم ستتيح للمواطن مساحة أكبر لاختيار السلع التي تتناسب مع احتياجاته.