عادت شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، والتي عانت من وطأة الحرب، لتنبض بالفرح من جديد حيث استعادت المدينة أجواء الاحتفال بمولد النبي محمد.
وتحولت الخرطوم، من أجواء الحرب إلى إلى ساحة للفرح والروحانية، حيث امتلأ ميدان الخليفة بأم درمان بالذكر والمديح، وتجمع المريدون من مختلف الطرق الصوفية لإحياء الذكرى العطرة، وفق موقع "الترا سودان" اليوم الثلاثاء.
ونقل الموقع عن الشيخ مصعب عبدالوهاب، شيخ إحدى الطرق الصوفية قوله "إن هذه الأيام المباركات جاءت ليفرح المؤمنون بنور المصطفى"، مضيفا:"أتينا إلى هذه الخيام، فوجدناها حزينة أشد الحزن لغياب أهلها والمحبين بسبب هذه الحرب اللعينة التي حلت بهذه البلاد المباركة".
وتشهد ميادين المولد تدافع الأسر، نساءً ورجالًا، وشيبًا وأطفالًا، ولكلٍّ مقصده. وتنشط محلات بيع "حلوى المولد" على اختلاف أنواعها ، وقال تاجر حلويات بميدان المولد إن "أسعار الحلويات هذا العام مناسبة وفي متناول الجميع"، مباركا "عودة الحياة إلى أم درمان واستقرارها، والأوضاع الآن هادئة ومستقرة".
وفي ساحة المولد، تشهد الألعاب إقبالًا كبيرًا، حيث يصطف بائعوها في جنبات المكان.
وتزدحم هذه الأماكن بالأطفال وأسرهم، الذين يشترون الألعاب بأسعار مخفضة ومناسبة للجميع.
ووفق الموقع ، تأتي ذكرى هذا العام بعد عام من استعادة الجيش السيطرة على الخرطوم بشكل كامل، ليعيد حوش الخليفة إلى ضجيجه المحب للنبي محمد، في مشهد يعكس الصمود والروحانية اللذين يميزان الشعب السوداني.