محمد علي خير: سيناء ملحمة تاريخية استشهد فيها المئات.. وقتلنا فيها أكثر من 3 آلاف من جنود العدو - بوابة الشروق
الخميس 7 مايو 2026 9:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

محمد علي خير: سيناء ملحمة تاريخية استشهد فيها المئات.. وقتلنا فيها أكثر من 3 آلاف من جنود العدو

حنان عاطف
نشر في: الأحد 26 أبريل 2026 - 3:58 ص | آخر تحديث: الأحد 26 أبريل 2026 - 4:00 ص

قال الإعلامي محمد علي خير إن 65% من تعداد الشعب المصري أقل من 35 سنة، وهو ما يعني أن ثلثي المصريين تقريبًا لم يعايشوا أو يعرفوا بشكل كافٍ ما حدث في سيناء، ومعنى أن أرض مصر تعرضت لاحتلال، وكيف استولى العدو الإسرائيلي على جزء كبير منها لسنوات قبل استعادتها، طالبًا: "عايزين نحكي لأولادنا قصة سيناء".
وأضاف "خير" عبر برنامجه "المصري أفندي" على قناة الشمس، مساء السبت، أن سيناء تمثل ملحمة تاريخية كبيرة، خاضتها مصر بحرب مجيدة استشهد فيها المئات من الجنود، وقُتل أكثر من 3 آلاف من جنود العدو.
وأشار إلى أن سيناء كثيرًا ما تعود للظهور على الساحة الدولية، مستشهدًا بما أُثير في 7 أكتوبر 2024 عندما طُرحت أفكار من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تهجير سكان غزة إلى سيناء واعتبارها أرض بديلة.
وروى أنه في 5 يونيو 1967 استيقظ العالم العربي على عدوان إسرائيلي، نتج عنه هزيمة كبيرة واحتلال أراضٍ عربية في أربع دول، حيث احتلت إسرائيل سيناء من مصر، ووصلت إلى ضفة قناة السويس، كما احتلت الجولان من سوريا، والضفة الغربية من الأردن، وأجزاء من فلسطين التاريخية.
وتابع أنه رغم مرور قرابة 60 سنة على هزيمة 1967 لم تستعد أي من هذه الدول أراضيها بالكامل سوى مصر، التي تمكنت من استعادة سيناء عبر حرب أكتوبر وما تلاها من مفاوضات ودبلوماسية.
وشدد على أن سيناء بوابة مصر الشرقية عبر التاريخ، وكانت دائمًا معبر الغزوات، مشيرًا إلى أن مساحتها تقارب 61 ألف كيلومتر مربع، أي نحو 6% من مساحة مصر.
واستكمل أن لسيناء وضعية خاصة دينيًا وتاريخيًا، فهي مهبط الأديان، وشهدت تجلي الله على سيدنا موسى عليه السلام، ومرت بها رحلة العائلة المقدسة، كما ارتبطت بقصة النبي يوسف عليه السلام.
وأردف أن سيناء ليست مجرد بقعة جغرافية، بل أرض مقدسة ومهمة في التاريخ البشري، وعلى الجميع أن يحكي للأجيال الجديدة قصتها وأهميتها.


وتحتفل مصر، في 25 أبريل، بذكرى تحرير سيناء، والتي تمثل مناسبة وطنية شهدت انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرض سيناء عام 1982، تنفيذًا لمعاهدة السلام، و جاءت هذه المرحلة ثمرة لمفاوضات دبلوماسية خاضتها الدولة المصرية، في امتداد لمعركة أكتوبر 1973.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك