إيران تؤكد: الضربات الأمريكية الأخيرة انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم - بوابة الشروق
السبت 27 يونيو 2026 2:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

إيران تؤكد: الضربات الأمريكية الأخيرة انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم

وكالات
نشر في: السبت 27 يونيو 2026 - 12:07 م | آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 12:07 م

أدانت طهران اليوم السبت، الضربات الجوية الأمريكية أمس على إيران، معتبرة أنها انتهاك للبند الأول من التفاهم مع الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان "ندين بشدة الهجمات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء الجمعة على عدة مواقع في السواحل الجنوبية لإيران. وقد استهدفت هذه الهجمات الوحشية منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية، وهو ما يعد انتهاكا واضحا للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونه انتهاكا صريحا للفقرة الأولى من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة".

وأضاف البيان: "في الوقت نفسه، قامت اسرائيل وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، بمهاجمة لبنان أيضا، في انتهاك واضح للفقرة الأولى من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب"، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن "لإيران حق أصيل في الدفاع عن نفسها، وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، مشددة على أن "إيران ستدافع بكل قوتها عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية".

وأوضحت أن "الضربات الدفاعية التي نفذتها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية المعتدية جاءت على هذا الأساس".

وأضاف البيان أن "مسئولية تبعات هذا الوضع تقع على عاتق النظام الأمريكي المعتدي والناكث للعهود، وكذلك على الأطراف التي تتواطأ بأي شكل في ارتكاب الأعمال العدوانية الأمريكية ضد إيران".

وفي هذا الصدد، شددت الوزارة على "ضرورة التزام جميع الدول الواقعة على الساحل الجنوبي للخليج بمبدأ حسن الجوار، وبالقاعدة الأساسية في القانون الدولي التي تمنع استخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل الأطراف المعتدية لارتكاب أعمال عدوانية ضد إيران".

كما دعت وزارة الخارجية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وسائر الجهات الدولية المعنية إلى عدم تجاهل الانتهاك الفاضح للمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة، والوفاء بمسئولياتها القانونية والأخلاقية تجاه السلم والأمن الإقليمي والدولي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك