أرشيف مقالات الكاتب 2009 أبريل مايو يونيو يوليه
قد يعجبك أيضا
كتاب الشروق أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي اختر حرفا
فى صبيحة السبت الموافق الثامن والعشرين من يونيو سنة 1930، نشرت «السياسة الأسبوعية» التى كان يرأس تحريرها محمد حسين هيكل «بيانا» بعنوان «دعوة إلى خلق أدب قومى» وتشير الصفة «قومى» إلى «الوطنى» فى هذا السياق
كان من الطبيعى أن يشعر أدباء ثورة 1919 بأزمة هوية ثقافية، وأعنى بهم أولئك الذين ولدوا ما بين ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر واكتمل نضجهم مع لهيب الثورة التى فتحت أمامهم عوالم لم تكن مفتوحة من قبل
الثورة تغيير جذرى فى العلاقات الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية، تغيير يتخلل كل شىء، ويخلخل كل شىء، هادما القديم، بانيا الجديد، فى كل مجال واتجاه، فتمس الثورة بعصاها السحرية كل شىء فى المجتمع، وتقلبه رأسا على عقب، ماديا ومعنويا وينتج عن هذه العملية، ويلازمها، تغير مادى ومعنوى
هناك حكايتان لهما أبلغ الدلالة على دور الأقباط فى ثورة 1919، وهو الدور الذى انطلق من مبدأ الوحدة الوطنية وشعار «الدين لله والوطن للجميع»
كان الثوار من قادة ثورة 1919 يرون أنه إذا تحقق الاستقلال السياسى الكامل، وخرج المحتل البريطانى من البلاد، فإن كل مشكلات الوطن سوف تجد طريقها إلى الحل، وسوف يتحقق التقدم بالعقول الحرة لأبناء الوطن
سوف تظل جامعة القاهرة رمزا ساطعا فى تاريخنا الحديث، من حيث هى التعبير الأصيل عن رغبة الطليعة الثقافية المصرية، منذ مطلع القرن العشرين، فى إنشاء جامعة حديثة
تخلق كل ثورة، من عوامل تولدها وعلاقات أحداثها، نمطين من الثوار، أولهما أقرب إلى المتوهج، الممسوس بالتمرد الحدى، الرافض لأنصاف الحلول، أو المصالحة، أو المهادنة
كلمة «الوطن» كلمة حديثة نسبيا فى الفكر السياسى والاجتماعى، لا يجاوز زمن صياغتها القرن التاسع عشر، من حيث هى اصطلاح أو مفهوم، تشكلت دلالاته قرينة الحروب