قالت مصادر أمنية عراقية لوكالة «رويترز»، إن هجومًا بطائرات مسيرة استهدف منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد، وإن أعمدة الدخان تتصاعد.
وأعلنت فصائل عراقية تنتمي لما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، استهداف قاعدة «فكتوريا» العسكرية الملحقة بمطار بغداد الدولي بطائرات مسيرة، مساء الأحد.
وبحسب ما تداولته منصات تابعة للفصائل عبر تطبيق «تلجرام»، فقد نُشرت مقاطع مصورة تُظهر ما قيل إنه «تصاعد لألسنة النيران» من داخل القاعدة نتيجة الهجوم.
وأكدت تلك المنصات أن العملية نفذت باستخدام طيران مسير استهدف مواقع حيوية داخل القاعدة التي تضم قوات أمريكية.
وحتى هذه اللحظة، يسود صمت رسمي من الجانبين العراقي والأمريكي، حيث لم تصدر أي بيانات تؤكد أو تنفي وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء هذا الاستهداف.
وترتبط هذه التطورات الميدانية بالحرب المباشرة التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، وهي الحرب التي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى في الجانب الإيراني.
وترد طهران عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، إلى جانب استهداف ما تسميه «المصالح الأمريكية» في دول عربية، وهو ما تسبب في أضرار بالغة بالأعيان المدنية، وأثار تنديدًا واسعًا من الدول المتضررة.