أمين عام حزب الله: سلاحنا مسألة داخلية وليست جزءا من التفاوض مع إسرائيل - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 9:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أمين عام حزب الله: سلاحنا مسألة داخلية وليست جزءا من التفاوض مع إسرائيل


نشر في: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 12:02 م | آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 12:02 م

قاسم يتوعد الاحتلال: لن نترك الميدان وسنحوله جحيما على إسرائيل

 

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، إن «الاتفاق الإيراني الأمريكي - الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان - يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان الإسرائيلي»، متوجهًا بالشكر إلى طهران على اهتمامها بلبنان وشعبه.

وأضاف في بيان، نشرته القناة الرسمية للحزب عبر تطبيق «تلجرام»، اليوم الثلاثاء، أن التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية تظل من مسئولية السلطة في لبنان، مؤكدًا أن الحزب حاضر للتعاون مع السلطة، من أجل تحقيق 5 نقاط.

وأشار إلى أن النقاط الخمس تشمل: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار.

ودعا إلى خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي قال إنها «تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية»، بحسب وصفه.

وأكمل: «لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شئون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءً من التفاوض مع العدو».

وذكر أن لبنان - بعد أن يُحقق النقاط الخمس - يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي قال فيه: «عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كل الأراضي اللبنانية».

واستطرد: «كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك. لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا».

ولفت إلى أن الحزب يواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميريكيًّا يُريد إخضاع لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، معقبًا: «لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، وسيخضع العدو عاجلًا أم آجلًا. لن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 مارس».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك