رحّب النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، بالخطوة التي أُعلن عنها اليوم بشأن اعتذار عدد من النواب عن الاستمرار في عضوية مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة، معتبرًا إياها تأكيدًا على مبدأ استقلال البرلمان.
واعتبر "إمام"، في بيان له اليوم، هذه الخطوة تأكيدًا عمليًا على سمو الدور النيابي وقدسيته، وترسيخًا لقيمة احترام القانون ومبدأ استقلال البرلمان وحياد دوره الرقابي.
وتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، على تعامله المسئول مع هذه المسألة، بما يعكس احترام الدستور واللائحة الداخلية للمجلس، ويعزز قواعد الحوكمة الرشيدة داخل المؤسسة التشريعية.
كما توجّه بالشكر للزملاء النواب الأربعة: "النائب الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، والنائب محمد الدخميسي، والنائب أحمد الشرقاوي، والنائب محمد الخولي"، على هذه الخطوة التي تُحسب لهم، وتعكس حرصًا واضحًا على تجنيب العمل البرلماني أي شبهة، وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار، فضلًا عن أنهم أرسوا سابقة برلمانية تُحسب لاستقلال مجلس النواب، وتعطي رسالة لجميع النواب للاقتداء بهذا السلوك المسئول.
وأكد رئيس حزب العدل، مجددًا أن ما طُرح منذ البداية لم يكن يومًا مسألة شخصية، كما حاول البعض تصويرها، وإنما مصلحة وطنية وقضية مبدئية تتعلق بصون استقلال السلطة التشريعية واحترام الفصل بين السلطات.
وتابع: "الزملاء النواب لهم مني كامل التقدير والاحترام، وهدفنا بطبيعة الحال، بلا شك، هو مصلحة الوطن، وبناء برلمان قوي ومستقل، ورقابة حقيقية".
وكان النائب الدكتور محمد زكي الوحش، وكيل مجلس النواب، وكل من النواب محمد أمين الدخميسي، وأحمد جابر الشرقاوي، ومحمد صبحي الخولي، قد تقدموا باعتذار رسمي نهائي إلى السيد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن الاستمرار في عضوية مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة.
وأكد النواب، أن هذا الاعتذار جاء انطلاقًا من إيمانهم الراسخ بقدسية الرسالة النيابية، وإدراكًا منهم بأن عضوية مجلس النواب تفرض على شاغليها التزامات أدبية وأخلاقية تسمو فوق أي اعتبارات أخرى، وحرصًا منهم على أن يظل العمل البرلماني بعيدًا عن أي مظنة، ودرءًا لأي شبهة تعارض مصالح قد يظنها البعض.
كما أكدوا حرصهم الكامل أمام الشعب المصري على أداء مهمتهم البرلمانية على أكمل وجه ابتغاء وجه الوطن، متطلعين لمجلس النواب مزيدًا من الرفعة والسمو.