أعلنت وزارة النفط العراقية، صباح الخميس، بدء تصدير النفط عبر سوريا، وذلك من أجل دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير الإيرادات المالية لخزينة الدولة.
وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى التعاون مع الجانب السوري الذي سيعمل على تأمين وصول الكميات في الأراضي السورية إلى منافذ التصدير، مؤكدة أن عمليات التصدير ستكون بشكل تصاعدي لزيادة الكميات المصدرة دعما لاقتصاد البلاد.
والاثنين، أعلن المدير العام لشركة تسويق المنتجات النفطية «سومو» العراقية، استئناف تصدير النفط من حقول كركوك عبر خط الأنابيب العراقي- التركي إلى ميناء جيهان، إلى جانب استئناف عمليات النقل عبر الطرق البرية، في خطوة تعكس عودة تدريجية لتدفقات الخام من شمال العراق.
وأوضح في تعليقات نقلتها وكالة «رويترز»، أن الشركة تدرس حالياً العروض المقدمة من عدد من شركات النقل البحرية المحلية والعالمية، بهدف توسيع خيارات التصدير ونقل النفط عبر المنافذ الحدودية الجنوبية، بما يدعم مرونة الإمدادات ويعزز قدرة العراق على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وفي 17 مارس، أعلنت شركة نفط الشمال استئناف صادرات النفط الخام من حقول كركوك العراقية إلى ميناء جيهان التركي عبر خط الأنابيب، وذلك بعد اتفاق بغداد وحكومة إقليم كردستان يوم الثلاثاء على استئناف التدفقات.
وأكدت حكومة إقليم كردستان الاتفاق، موضحة في بيان لها أن الجانبين سيشكلان لجنة مشتركة للتحضير لاستئناف صادرات النفط، وأن العائدات ستُعاد إلى الخزينة العامة.
وأضافت شركة نفط الشمال أن صادرات نفط كركوك الخام ستُستأنف بطاقة أولية تبلغ 250 ألف برميل يومياً.
وذكرت حكومة إقليم كردستان أن الجانبين اتفقا على اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لحماية حقول النفط وضمان استمرارية عمليات التصدير.