أصل وفصل (21).. هل يمكن أن نرى المشاعر الضائعة في لوحة - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 مايو 2021 7:46 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


أصل وفصل (21).. هل يمكن أن نرى المشاعر الضائعة في لوحة

الشيماء أحمد فاروق:
نشر في: الإثنين 3 مايو 2021 - 8:25 م | آخر تحديث: الإثنين 3 مايو 2021 - 8:25 م

نتداول في كثير من الأحيان لوحات فنية تنال الإعجاب أو تلفت الإنتباه أو نرى فيها معنى يصل إلى قلوبنا ويدعوا عقلنا للتفكير، وتعد المساحات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي مكان مناسب لمشاركة هذه اللوحات منا من يعلم مبدعها ومنا يكتفي بالنظر لها أو الاجتفاظ بها على حسابه الشخصي أو على هاتفه، وفي هذه السلسلة نتعرف على بعض من اللوحات التشكيلية وصناعها.

صورة 21

في الحلقات السابقة كان أغلب تركيزنا على اللوحات التاريخية، أو العالمية المشهورة، والمرتبطة بقصص استشراقية أو حدث تاريخي أو أفكار وتحولات فلسفية، ولكن هذه اللوحة، التي تحمل اسم "if I could tell you"، مختلفة لأنها ابنة العصر الحالي، الذي نعيش اضطراباته جميعاً، اللوحة من تنفيذ الرسام السويسري آندي دينزلر، عام 2020.

يركز دينزلر على الأشخاص، رجال ونساء على حد سواء، في أعماله، وغالباً بطل اللوحة يكون فرد واحد، ويميل لإستخدام ألوان البشرة الطبيعية، مع اتباع اسلوب التشويش المتعمد لهيئة بطل اللوحة، تشعر من نماذجه بأنها تشبه أشخاص حولنا بالفعل ومجهولة الهوية ومبهمة في نفس الوقت، أشخاص يبدو طبيعيين ولكنهم ساكنون في لحظة زمنية معينة، تعبر عن مشاعر ضياع أو خوف أو فقدان أو حزن أو قلق وغيرها، بحسب موقع "اوبرا جاليري".

يجعل دينزلر الأشخاص الذين يتم تصويرهم يبدون أكثر ضعفًا، وتشوهاً، غير واضحي الملامح وكأنهم تئهون عن الوجود في هذه اللحظة الزمنية، يبرز أسلوب التشويش/ التشويه، كما النموذج المذكور في الأعلى، من خلال اختلافات درجات حدة الفرشاة على سطح القماش، حيث تبدوا الألوان سائلة رقيقة في بعض الأجزاء من اللوحة، وخشنة وحادة في أجزاء أخرى.

آندي دينزلر من مواليد عام 1965 يعيش ويعمل في زيورخ، سويسرا، وفي عام 2006 ، حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية تشيلسي للفنون والتصميم في لندن، عُرضت أعماله في العديد من المعارض الفردية والجماعية في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا.
يعد ينزلر من فناني المشهد الفني المعاصر المعروفين، ومشهور بلوحاته الأيقونية التي تقع بين التجريد والتصوير، ويشبهها البعض أنها تميل إلى أسلوب فناني عصر النهضة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك