هدى تعلم طلاب المدارس البريطانية الفن على طريقتها وتأمل في دعم الدولة - بوابة الشروق
الجمعة 21 يناير 2022 2:18 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


هدى تعلم طلاب المدارس البريطانية الفن على طريقتها وتأمل في دعم الدولة

سهام عيد
نشر في: السبت 4 ديسمبر 2021 - 10:52 ص | آخر تحديث: السبت 4 ديسمبر 2021 - 12:55 م

"الحضارة المصرية فيها سحر غريب، أي حد بيدخل فيه بيجيله الهوس فيها.. فالأسرار الي فيها، العظمة رغم بساطة الأدوات الي بيستخدموها، الدقة الرهيبة، الأفكار زي الفن بالنسبالهم مكنش كونسبت الفن الي احنا عارفينه.. كل ده نتج عنه حضارة على مدار 5000 سنة خلت الناس بتيجي عندنا مبهورة فده أنا لازم أعلمه للطلبة وأوصلهلهم عشان يكملوا ويحافظوا إن هما يبتدوا يشوفوا حجات هما فعلا مش عارفينها".. هكذا تحدثت هدى عبدالعزيز عن الحضارة المصرية القديمة بنظرات تملؤها الفخر والاعتزاز بالهوية المصرية.

تقول هدى – أستاذ الفنون والحضارة – في حوارها مع "الشروق": "في خلال دراستي بكلية فنون جميلة، أنا كنت على طول بيبقى عندنا مشاريع بنروح فيها المتاحف بنتعامل فيها مع جميع أنواع الفنون والحضارة وده الي خلاني أحس إن أنا مرتبطة أكثر بالتاريخ والفن المصري القديم، وزيارة المتاحف، ودراسة التراث المصري، وبعد ما اتخرجت اشتغلت على طول بالتدريس لكن أنا منستش الجانب الفني".

 

حصدت الفنانة التشكيلية هدى على العديد من الجوائز منها مفتاح شرم الشيخ، بالإضافة إلى مشاركتها في بعض المعارض الفنية داخل مصر وخارجها، مضيفة: "كحركة تشكيلية أنا متواجدة فيها، لكن أنا أحب أيضا أن أضيف الفن المصري القديم جدا في الموضوعات التي أطرحها في الموضوعات التي أعلمها للطلبة".

تعد هدى حاليًا لمنهج لتدريس الفنون مع الحضارة المصرية بمرور ما قبل التاريخ إلى الفن وما بعد الحداثة، مضيفة: "لأن المهم للطالب لكي يتعلم الفن أن يدرسه من بدايته، وكيف تطور واختفى وعاد مجددا وتطور بطريقة أخرى، وكيف ساهم الاحتكاك بالثقافات المختلفة نتج عنه فنا مختلفا".

وتابعت: الانفتاح الرهيب حاليا لم يعد يجسد أصالة الفن الذي يواكبه، لذلك نعود لحضارتنا كي نظهر هويتنا، ولهذا أنقله لكل طالب والتأكد إنه فعلا هضمه صحيح".

بجانب عملها كفنانة تشكيلية، تعمل هدى مدرس لمادة الفنون والحضارة بإحدى المدارس البريطانية بمصر، كما تقدم ورش تعليمية لدور الرعاية وذوي الهمم، وتستعين في شرح الحضارة المصرية بنماذج مصغرة تحاكي أعمال المصري القديم من بينها لوحات خشبيه عن فن النحت والماكيت أعدتها خصيصًا للطلبة على نفقتها الخاصة، كما تمرن الطلبة على تنفيذها بسهولة على مواد خام.

تقول هدى: "الأول أنا ببتدي أشرح للولاد جزء تاريخي كدا عن الفترة دي ايه الي حصل فيها، إيه الي قوم الفن في الفترة دي أو إيه الي ضعف الفن في الفترة دي، فإزاي ده بيبان على التصميم الي هو شايفه إنه كمان لما يروح المتحف يقدر يحدد، أه ده مصري قديم ده جريكارومن، أه ده مصري قديم من الدولة القديمة، أو ده من الدولة الحديثة، الحجات دي إن هو يشوفها ويتعرف عليها وإنه يقدر يطبقها ويرسمها على الورقة بتوصله المعلومة بسهولة".

تتابع: "الرسالة الي أنا عايزة أوصلها للولاد، إن احنا مينفعش إن احنا نتقدم من غير ميكون معانا تاريخنا في ايدينا، لأن هو ده هويتنا ومينفعش إن احنا نطلع منها، الأولاد حاليا بتسعى وراء التكنولوجيا وشايفين إن الفن القديم أو التاريخ القديم مش هيفيدهم في حياتهم، وده غير حقيقي.. اقتصاد دولة بالكامل قايم عليها".

تأمل هدى أن تحصل على دعم الدولة لفكرتها من الدولة، وتعميمها بشكل رسمي على كافة المدارس، وتقول إنها تواجه صعوبات في توفير الأدوات التي تحاجها للشرح بالإضافة إلى السماح لتنظيم رحلات فنية في الأماكن الآثرية لتوصيل المعلومة بشكل أفضل وأسرع.

وتستطرد هدى: "رسالتي إن أوصل للطلبة إن الناس كلها بتنبهر وبتقول إن احنا عمرنا مهنوصل للحجات الي المصريين القدماء عملوها والميراث العظيم الي هما سابوهولنا فأنا حبه أقوله لاء متحسش بكده انت تقدر إنك تكمل عليهم بنفس الطريقة الي هما اشتغلوا بيها لأن على مدار الـ 5000 سنة حصل برضوا إن في دروبس حصلت فيها في العصور الانتقالية الفن فيها ضعف ورجع ازدهر تاني ده حاجة طبيعية بتحصل على آلاف السنين فاحنا الوقت ده احنا ممكن نزدهر تاني بالفن بتاعنا بس ان احنا نكمل عليه".

وأضافت: "نفسي مصر تبقى أجمل حاجة في الدنيا نفسي مصر تبقى منبع الحضارة هي منبع الحضارة بس ترجع تاني منبع الحضارة".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك