محمد عادل يفجّر مفاجأة: تسجيلات «الفار» سُرقت وبِيعَت.. وشخصية تحكيمية وراء استبعادي دوليًا - بوابة الشروق
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:57 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

محمد عادل يفجّر مفاجأة: تسجيلات «الفار» سُرقت وبِيعَت.. وشخصية تحكيمية وراء استبعادي دوليًا

محمد ثابت
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 10:45 ص | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 10:45 ص

فجّر الحكم الدولي السابق محمد عادل مفاجآت من العيار الثقيل بشأن أزمة تسريبات غرفة تقنية الفيديو «الفار»، مؤكدًا أن تسجيلات المحادثات تم الاستيلاء عليها وبيعها من داخل لجنة الحكام، كاشفًا في الوقت ذاته عن استمرار القضية عبر مسارها المدني خلال الفترة المقبلة.

وقال عادل، في تصريحات تليفزيونية عبر برنامج «مودرن سبورتس» على قناة «مودرن MTI»، إن الشخص المسؤول عن تسريب المقطع الصوتي كان يتواجد داخل لجنة الحكام دون صفة رسمية، موضحًا: «هناك شخص داخل اللجنة لا يُعرف منصبه، قام بسرقة محادثاتي مع غرفة الفار وباعها بهدف تحقيق سبق إعلامي مزيف، وأنا على دراية كاملة بكيفية إتمام عملية البيع والمقابل الذي حصل عليه».

وأكد الحكم الدولي السابق أن التسجيل المتداول تم اجتزاؤه بشكل متعمد، مشيرًا إلى أن القضاء المصري حسم الشق الجنائي من القضية بإدانة المتهمين، موضحًا أن حيثيات الحكم أكدت سعيهما وراء سبق إعلامي غير صحيح.

وأضاف: «المقطع المجتزأ كان يتعلق بحوار بيني وبين غرفة الفار حول حالتي لمس يد؛ الأولى احتُسبت على إثرها ركلة جزاء، والثانية كانت الكرة قد ارتدت فيها من الأرض».

وأشار عادل إلى تحديد جلسة يوم 15 سبتمبر المقبل لنظر الشق المدني من القضية، لافتًا إلى أنه كان من الممكن التنازل عن الدعوى حال اعتراف الأطراف الأخرى بخطئها وتقديم اعتذار علني.

وفي سياق آخر، كشف عادل عن كواليس استبعاده من القائمة الدولية للحكام، مؤكدًا وجود تدخلات من أطراف نافذة حالت دون تواجده، رغم إرسال اسمه بالفعل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قبل أن يتم استبعاده لاحقًا.

وأوضح: «أبلغني وجيه أحمد أن شخصية تحكيمية كبيرة تدخلت لإبعادي عن القائمة الدولية، ومن الوارد أن يكون الشخص ذاته المتورط في تسريب تسجيلات الفار هو من يقف وراء ذلك».

ووجّه عادل انتقادات حادة لمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم السابق برئاسة جمال علام، مؤكدًا أنه تم استبعاده من إدارة المباريات بقرار من لجنة ثلاثية، رغم كونه الطرف المتضرر في الأزمة، قائلاً: «كيف يتم تجميدي وأنا صاحب الحق؟».

كما أبدى استغرابه من قرارات الخبير التحكيمي أوسكار رويز، خاصة فيما يتعلق بتطبيق بند السن، مشيرًا إلى أن الأخير رفض استمرار أي حكم تجاوز 45 عامًا، رغم إلغاء هذا الشرط من قبل «فيفا» منذ سنوات.

واختتم عادل تصريحاته بالإشارة إلى ما أعلنه الحكم السابق محمد فاروق بشأن عزمه عقد مؤتمر صحفي لكشف هوية الشخص المتورط في تسريب التسجيلات، مؤكدًا أن الحقيقة الكاملة قد تتكشف قريبًا داخل الوسط الرياضي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك