«ذا أتلتيك»: هل يعكس انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور تراجع مستواه؟ - بوابة الشروق
الجمعة 7 أغسطس 2026 12:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

«ذا أتلتيك»: هل يعكس انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور تراجع مستواه؟

محمد ثابت
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:35 ص | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:35 ص

أثار انتقال محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول السابق، إلى طرابزون سبور التركي، جدلًا واسعًا، وطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت هذه الخطوة تعكس تراجعًا فعليًا في مستواه، أم مجرد تحول في مسار لاعب اعتاد البقاء في القمة.

وبحسب تقرير لصحيفة «ذا أتلتيك»، فإن ملامح النهاية بدأت تتشكل قبل نحو ثمانية أشهر، حين ألمح صلاح، عقب مباراة إيلاند رود، إلى أنه غير مرغوب فيه داخل ليفربول، تصريحات حملت نبرة غير معتادة، وكشفت جانبًا أكثر حدة في شخصيته، يقترب من ثقة ليونيل ميسي، دون الصخب الذي يميز كريستيانو رونالدو.

التوقعات آنذاك رجّحت رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية، بما يمنح ليفربول فرصة لتحقيق عائد مالي، غير أن السيناريو لم يكتمل؛ إذ تمسك النادي بمدربه آرني سلوت، وتأجلت لحظة الانفصال، قبل أن يُعلن رسميًا في مارس رحيل اللاعب مجانًا بنهاية الموسم، في خطوة بدت أقرب إلى التكريم منها إلى القرار الاقتصادي.

ورغم امتلاكه أفضلية تفاوضية واضحة، ظل مستقبل صلاح غامضًا حتى ما بعد كأس العالم، حيث لم يقدّم الأداء المنتظر، مكتفيًا بهدف واحد فقط. تراجع نسبي أعاد طرح الأسئلة: هل تراجعت قيمته الفنية؟ هل بالغ في مطالبه؟ أم أن حساباته لم تتوافق مع واقع السوق؟

المفارقة، كما يشير التقرير، أن صلاح كان قبل عام واحد فقط ضمن المرشحين للكرة الذهبية، بعد موسم استثنائي ساهم خلاله في 61 هدفًا، ورغم الإقصاء الأوروبي المبكر، حصل على عقد جديد جعله الأعلى أجرًا في تاريخ ليفربول، لكن سرعان ما تراجعت أرقامه بنسبة 45%، متأثرًا بغياب عناصر مؤثرة مثل ترينت ألكسندر-أرنولد ولويس دياز، ليبدو أقل تأثيرًا رغم مكانته الكبيرة.

في خضم هذا التراجع، بدا انتقاله إلى طرابزون سبور خطوة مفاجئة، فبينما أعادت الأندية الكبرى ترتيب أولوياتها، ريال مدريد بحذر بعد تجربة إيدين هازارد، وبرشلونة بالاستثمار في لامين يامال، وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان بالرهان على المواهب الشابة، وجد صلاح نفسه خارج حسابات الصف الأول.

في المقابل، تحرك طرابزون سبور بذكاء مستغلًا خروجه من قيود اللعب المالي النظيف، ليبرم صفقة تُعد من الأبرز في تاريخه، ورغم وجود أسماء لامعة في الدوري التركي مثل فيكتور أوسيمين، فإن حالة صلاح تظل مختلفة، نظرًا لعمره وتوقيتها.

وترى «ذا أتلتيك» أن هذه الخطوة لا تشبه انتقالات النجوم المعتادة في نهاية المسيرة؛ فهي ليست رومانسية دانييلي دي روسي مع بوكا جونيورز، ولا مشروع كريستيانو رونالدو في السعودية، ولا رؤية ميسي في الولايات المتحدة، بل قرار مفتوح على كل الاحتمالات.

طرابزون سبور عبّر عن حماسه بالقول:" نحن مبهورون به وهو مبهور بنا"، بينما يراقب العالم المشهد بحالة من الدهشة والترقب.

أتمت «ذا أتلتيك» تقريرها بإيضاح أنه في المحصلة، يبقى السؤال معلقًا: هل يمثل هذا الانتقال بداية أفول نجم، أم مجرد فصل جديد في مسيرة لاعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد؟.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك