مصر وتشاد تبحثان تعزيز الشراكة الثقافية وتبادل الخبرات - بوابة الشروق
الجمعة 7 أغسطس 2026 6:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مصر وتشاد تبحثان تعزيز الشراكة الثقافية وتبادل الخبرات


نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:08 ص | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:08 ص

- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة يلتقي وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية التشادي لبحث تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين
- قنصوة: نسعى إلى توسيع التعاون الثقافي مع تشاد والاستفادة من الخبرات المصرية في إنشاء المتاحف وتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة تعزز التقارب بين الشعبين الشقيقين

التقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أبكر روزي تقيل، وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية بجمهورية تشاد، وذلك في إطار زيارته الرسمية لجمهورية تشاد، للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة للجنة المصرية التشادية المشتركة، المنعقدة بالعاصمة إنجامينا؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

وتناول اللقاء سُبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الثقافة والحرف اليدوية، ومشاركة تشاد في المهرجانات السينمائية المصرية ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى جانب تطوير الشراكة من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ برامج ومشروعات ثقافية مشتركة تُعنى بالطفل والشباب، بما يسهم في توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن التعاون الثقافي بين مصر وتشاد يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، في ظل ما تشهده العلاقات بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس محمد إدريس ديبي من تطور وتنسيق مستمر، مشددا على أهمية البناء على هذه العلاقات المتميزة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الثقافية.

وأضاف أن المباحثات تناولت تبادل الرؤى بشأن إنشاء متحف وطني في تشاد، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات المتاحف وصون التراث، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية متبادلة بين البلدين، بما يسهم في تعزيز التقارب الثقافي بين الشعبين الشقيقين وترسيخ أواصر التعاون.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بين المؤسسات الثقافية في البلدين، والعمل على وضع آليات تنفيذية لتفعيل مجالات التعاون التي تم الاتفاق عليها، بما يدعم العلاقات المصرية التشادية ويفتح آفاقا جديدة للشراكة الثقافية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك