وزير الخارجية: نحافظ على قناة اتصال مع إيران منعا لانفجار الأوضاع في المنطقة - بوابة الشروق
الأحد 9 أغسطس 2026 12:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

وزير الخارجية: نحافظ على قناة اتصال مع إيران منعا لانفجار الأوضاع في المنطقة

أحمد علاء
نشر في: السبت 8 أغسطس 2026 - 11:17 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 11:17 م

قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن مصر تبذل كل الجهد الممكن بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الإقليميين بهدف خفض التصعيد في المنطقة.

وأضاف خلال مقابلة مع قناة الغد، مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، عُرضت مساء السبت، أن هناك مذكرة تفاهم سبق التوقيع عليها من جانب الولايات المتحدة وإيران، وشدد على أنه يتعين تركيز كل العمل على العودة إلى مائدة التفاوض وتنفيذ مذكرة التفاهم وتحويلها من مبادئ إلى اتفاق نهائي يحسم كل القضايا المعلقة سواء ملف النووي أو ملف العقوبات أو ملف الملاحة في مضيق هرمز.

وتابع: «بغض النظر عن التسميات للوضع الراهن، الجهد لا بد أن هو يتركز وينصب على أولاً العودة لمائدة التفاوض، وقطعنا شوطًا مهمًا جدًا، وهناك قدر من التفاؤل بأن يتم الاتفاق قريبًا على ترتيبات مؤقتة لمسألة الملاحة بما يتيح العودة إلى مائدة التفاوض، ومن ثم تحويل مذكرة تفاهم إلى اتفاق نهائي بين الجانبين يتعامل مع الصراع والتوتر والتصعيد الحالي».

ولفت إلى أن كل دول العالم ليس فقط دول المنطقة أو دول الخليج، باتت تتأثر بشكل مباشر من تبعات هذا التصعيد الخطير.

وتحدث عن الموقف المصري الذي يدعم دول الخليج ويدين الاعتداءات الإيرانية عليها مع الحفاظ على قنوات حوار مع طهران، قائلًا: «هذا أمر منطقي.. إذا كنا بنتحدث عن التهدئة ونتحدث عن الدبلوماسية وعن الحوار لا بد أن يكون هناك خطوط للاتصال».

وأضاف: «ليس هذا موقفنا (فقط) ولكن أيضًا موقف الأشقاء في المنطقة بالحفاظ على الحد الأدنى من التواصل حتى نحول دون انفجار الأوضاع، وهذا لن يبقي على الأخضر واليابس في المنطقة كلها والكل خاسر في المنطقة».

وتابع: «لذلك نحن على تنسيق كامل مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي للعمل على التهدئة، وهناك توافق كامل مصري خليجي على أولوية مسألة خفض التصعيد، إعلاء قيم الحوار والدبلوماسية، وأن الحلول العسكرية لن تجلب سوى الدمار والخراب».

وشدد على أن الرأي العام المصري والقيادة المصرية والحكومة المصرية قلبًا وقالبًا مع الأشقاء في الخليج، وقال: «لا يمكن لأي إنسان أن يقبل تحت أي ذريعة أو ظرف أو مبرر هذه الاعتداءات السافرة على دول عربية شقيقة لم ترتكب أي شيء ضد الطرف الآخر ومع ذلك تعرضت لاعتداءات».

وتابع: «كل هذه الاعتداءات غير مبررة، والشعب المصري كان متعاطفًا ومتضامنًا مع أشقائه مثل ما هو الموقف الرسمي المصري. وبالتأكيد هذا هو الموقف ومنذ البداية وحتى الآن وفي المستقبل، لأن هناك وحدة مصير ووحدة طبعاً أهداف بين مصر ودول الخليج الشقيقة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك