أحتفت وزارة الأوقاف، باليوم الدولي للشباب الذي يوافق الثاني عشر من أغسطس من كل عام؛ تأكيدًا لأهمية الشباب ودورهم المحوري في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، ودعمًا لجهود تمكينهم وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأكدت الوزارة، أن الإسلام أولى مرحلة الشباب عناية خاصة لما تمثله من قوة وطاقة وهمّة، وحثّ على اغتنامها في تحمل المسئولية والعمران والابتكار.
وأشارت إلى أن حسن توجيه طاقات الشباب واستثمار أوقاتهم وقدراتهم، وبناء شخصياتهم علميًّا وفكريًّا وأخلاقيًّا، يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات ونهضة الأوطان.
وأوضحت أن بناء الوعي يأتي في مقدمة مسارات العناية بالشباب، باعتباره سبيلًا لتعزيز قدرتهم على التمييز بين الحقائق والشائعات، والتفرقة بين الفكر الرشيد والأفكار المنحرفة، والتمسك بقيم الدين والوطن، فضلًا عن تحصينهم من التطرف الفكري وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وترسيخ قيم الحوار واحترام الاختلاف والعمل والإتقان.
وأشارت الوزارة، إلى أن جهودها في رعاية الشباب تتضمن البرامج الدعوية والتثقيفية، والملتقيات الفكرية، والقوافل الدعوية، وبرامج التدريب والتأهيل، والمحتوى الإعلامي والرقمي، إلى جانب مبادرة «صحح مفاهيمك»، بما يسهم في تصحيح المفاهيم وترسيخ الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الديني والوطني، وإتاحة مساحات أوسع للتعلم والحوار والمشاركة والعطاء.
وثمّنت وزارة الأوقاف، اهتمام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالشباب، انطلاقًا من الإيمان بأنهم قوة الوطن وصنّاع مستقبله.
وأكدت أن دعم أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركاتهم، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسؤولية الوطنية، يمثل ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية.