«الدلافين لقاءات قريبة».. وثائقى يتتبع رحلة عالمة أحياء بحرية لسلوك الدلافين البرية فى مياه البحر الأحمر - بوابة الشروق
الأربعاء 12 أغسطس 2026 7:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

«الدلافين لقاءات قريبة».. وثائقى يتتبع رحلة عالمة أحياء بحرية لسلوك الدلافين البرية فى مياه البحر الأحمر

كتب ــ أحمد فاروق:
نشر في: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 6:28 م | آخر تحديث: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 6:28 م

الفيلم ينطلق من مهرجان زيورخ ويعرض لأول مرة بالشرق الأوسط فى الجونة

 

كشف مهرجان الجونة السينمائى، عن تفاصيل شراكته مع مهرجان زيورخ السينمائى، فى مجموعة من الجوانب الفنية والتنظيمية، مؤكدًا أن البداية ستكون من خلال العرض العالمى الأول للفيلم الوثائقى «الدلافين ــ لقاءات قريبة | DOLPHINS ــ MY CLOSE ENCOUNTERS» فى الدورة الثانية والعشرين من مهرجان زيورخ خلال الفترة من 24 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2026، على أن يكون عرضه الأول فى منطقة الشرق الأوسط ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائى خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر المقبل.
يشكل الفيلم الوثائقى الطويل «الدلافين: لقاءات قريبة» أول إنتاج سينمائى يجمع المهرجانين ضمن هذه الشراكة، حيث يربط بين مدينتى زيورخ والبحر الأحمر من خلال قصة إنسانية وعلمية تدور فى قلب الطبيعة.
ويتتبع الفيلم رحلة عالمة الأحياء البحرية السويسرية أنجيلا زيلتنر، التى أمضت سنوات فى دراسة سلوك مجموعات الدلافين البرية فى مياه البحر الأحمر بمدينة الجونة.
الفيلم من إخراج بارنى ريفيل، ومن إنتاج شركة سيلفرباك فيلمز الرائدة عالميًا فى إنتاج أفلام التاريخ الطبيعى، فيما يشارك كيث شولى كمنتج تنفيذى.
وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، رافقت أنجيلا الدلافين البرية فى رحلات غوص متواصلة، لتنجح تدريجيًا فى بناء نافذة نادرة على عالمها الخاص.
رحلة الفيلم بدأت باعتبارها دراسة علمية، تحول بمرور الوقت إلى رحلة شخصية عميقة، وجدت خلالها أنجيلا نفسها منجذبة إلى عالم الدلافين، فى مواجهة سؤال جوهرى: من كان يراقب الآخر حقًا؟.. يرصد فيلم «الدلافين: لقاءات قريبة» الرحلة العاطفية لأنجيلا بين العلم والحدس، بين الشعاب المرجانية الاستثنائية للبحر الأحمر فى مصر، كاشفًا عن سلوكيات مدهشة واكتشافات لافتة ورابطة استثنائية مع أحد أكثر الكائنات ذكاءً وغموضًا على كوكبنا.
تُعد أنجيلا زيلتنر عالمة أحياء وحياة برية سويسرية وناشطة فى مجال الحفاظ على البيئة، كما أنها مؤسسة ورئيسة تحالف مراقبة الدلافين - Dolphin Watch Alliance. وتحظى باعتراف دولى بفضل أبحاثها طويلة الأمد حول الدلافين البرية فى شمال البحر الأحمر فى مصر.
وتعليقا على الشراكة بين الجونة وزيورخ، قال المهندس سميح ساويرس مؤسس مدينة الجونة ورئيس مجلس إدارة المهرجان: إن الأفلام يمكن أن تكون أدوات بالغة التأثير فى تبادل الأفكار، وتعزيز التفاهم الثقافى، وترسيخ الفهم المتبادل بين الشعوب من مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن المهرجانات السينمائية تشكل مساحةً تجمع صنّاع الأفلام والعاملين فى قطاع السينما والجمهور؛ حيث يلتقون لتبادل الأفكار واكتساب فهم أعمق للآخر من خلال قوة السرد السينمائى، لافتا إلى أن الشراكة بين مهرجانى الجونة وزيورخ ستسهم فى إنشاء مساحة سينمائية ممتدة عبر قارتين، تتيح لصنّاع الأفلام والجمهور بناء روابط حقيقية، تقودهم إلى فهم أعمق لثقافات وتواريخ ورؤى شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
من جانبها قال كريستيان يونجن المدير التنفيذى لمهرجان زيورخ السينمائى: إن الشراكة مع مهرجان الجونة تحقق مكاسب متبادلة حقيقية؛ فيمكن من خلالها مساعدة مهرجان الجونة فى الوصول إلى المزيد من الأفلام والمواهب، وفى الجونة يقدم الجونة خبراته ودعمه اللوجستى القيّم، ويساعد «زيورخ» على اكتساب رؤى جديدة وفهم أعمق للمشهد السينمائى فى إفريقيا والشرق الأوسط.
عبر هذه الشراكة يتيح المهرجانان لبعضهما فرصة الوصول إلى شبكة الأفلام والمواهب التى يتعاونان معها. وستمثل هذه الشراكة خطوة نحو تحقيق هدف طالما سعى إليه المهرجانان، وهو بناء جسور ثقافية بين صناع الأفلام فى مصر والشرق الأوسط وإفريقيا ونظرائهم فى أوروبا؛ حيث يتشارك المهرجانان القناعة بأن الاستقلالية والتعاون ليسا مفهومين متعارضين، بل هم عنصران أساسيان للعمل جنبًا إلى جنب مع الاستوديوهات الكبرى، ومنصات البث العالمية، ومجتمع السينما الدولى كشركاء متكافئين.
ويركد أندرو محسن، المدير الفنى لمهرجان الجونة، أن «الجونة» عمل على مدار عشر سنوات، بلا كلل على توفير منصة لصناع الأفلام فى المنطقة للتعاون وإنتاج أعمال تنقل قصصها إلى العالم. كما حرص على إتاحة فرص لا تُحصى للمواهب الصاعدة لتطوير مهاراتها والتواصل مع كبار العاملين فى صناعة السينما من مختلف أنحاء العالم، لافتا إلى أن الشراكة مع مهرجان زيورخ تسهم فى خلق المزيد من فرص التعاون والتكامل مع شركاء دوليين.
أما ريتا جويتج، مديرة مهرجان زيورخ السينمائى، فأوضحت أن بناء الجسور الثقافية إحدى الوظائف الرئيسية للمهرجانات السينمائية، فهى حلقة الوصل بين الأشخاص الذين يتشاركون إيمانًا بقوة السينما، لافتة إلى أن هذا التعاون والشراكة الجديدة مع الجونة سيمكنهم على توظيف الأفلام باعتبارهم سفراء مؤثرين للتبادل الثقافى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك