قال نادي الأسير الفلسطيني إن نحو 40 صحفيًا وصحفية يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقال الصحفي محمد عوض من رام الله صباح اليوم.
وأوضح النادي، في بيان على صفحته بموقع «فيسبوك»، أن من بين الصحفيين المعتقلين حاليًا 5 صحفيات، فيما أظهرت عمليات التوثيق والرصد التي أجراها أن أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز منذ بدء الإبادة، سواء من لا يزالون معتقلين أو ممن أُفرج عنهم لاحقًا. كما يواصل الاحتلال فرض الحبس المنزلي على 3 صحفيين.
وأشار إلى أن أكثر من 260 صحفيًا وصحفية استشهدوا منذ بدء الإبادة، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد مجهولًا، في ظل استمرار إخفائهما قسرًا.
وقال النادي إن سلطات الاحتلال تواصل استهداف الصحفيين الفلسطينيين من خلال الاعتقالات والاستهداف أثناء أداء عملهم وعمليات قتل الصحفيين في قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك يأتي في سياق محاولات الحد من نقل الحقائق وتوثيق الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وذكر أن 19 صحفيًا من المعتقلين في الضفة الغربية محتجزون إداريًا، أي من دون توجيه تهمة أو إجراء محاكمة، استنادًا إلى ما تسميه سلطات الاحتلال «ملفًا سريًا». كما يتعرض صحفيون للاعتقال بذريعة «التحريض»، على خلفية ما ينشرونه أو يعبرون عنه، بما في ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف النادي أن الصحفيين المعتقلين يتعرضون، وفق توثيقاته، لممارسات وانتهاكات تشمل التجويع والإهمال الطبي والتعذيب والتنكيل والاعتداءات الجنسية، فضلًا عن ظروف احتجاز قاسية.
وجدد نادي الأسير مطالبته المنظومة الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها والعمل على ضمان حماية الصحفيين وحقهم في أداء عملهم، مؤكدًا أن استهدافهم بالقتل والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري يندرج، وفقًا للنادي، ضمن سياسة تهدف إلى منع نقل ما يجري في الأراضي الفلسطينية وسجون الاحتلال والحد من انتشار الرواية الفلسطينية.