قدمت الجمهورية رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أعربت فيها عن احتجاجها وإدانتها ورفضها القاطع لاعتراف كولومبيا بما سُمّي «السيادة الإسرائيلية» على الجولان السوري المحتل.
وأعلنت كولومبيا، الإثنين، اعترافها بما وصفته بـ«السيادة الإسرائيلية» على الجولان السوري المحتل، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتبنى رسميًا الموقف الإسرائيلي بشأن الهضبة.
وقالت وزارة الخارجية الكولومبية إن قرارها جاء في ضوء ما وصفته بـ«استمرار عدم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط»، ونظرًا إلى «الأهمية الاستراتيجية» للجولان بالنسبة إلى أمن إسرائيل.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الثلاثاء، قرار كولومبيا، مؤكدة أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.
وأشارت إلى أن الاعتراف بـ«السيادة الإسرائيلية» عليه يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقالت الخارجية السورية إن الموقف الكولومبي يستند إلى «ذرائع أمنية لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي»، معتبرة أنه يشكل «انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة»، ولمبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة.