بحث الرئيسان السوري والإيراني بشار الأسد وإبراهيم رئيسي، هاتفيا مساء أمس الأربعاء، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسبما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) اليوم الخميس.
وأكد الرئيسان "موقفهما الداعم للشعب الفلسطيني في مواجهته لما يتعرض له من جرائم، ومقاومته المشروعة للدفاع عن قضيته العادلة، واستعادة حقوقه المغتصبة".
وشدد الأسد على أن "السياسات الصهيونية هي التي تتسبب في سفك الدماء"، مؤكدا "ضرورة التحرك السريع على المستويين العربي والإسلامي لحماية الشعب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، ووقف الغارات الإسرائيلية التي تستهدف الأطفال والنساء".
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني أنه يجب على جميع الدول الإسلامية والعربية وجميع أحرار العالم أن يقفوا جنبا إلى جنب ويتعاونوا بشكل جاد لوقف جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، بحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
وقال رئيسي إنه يجب على كافة الدول الاسلامية والعربية وجميع أحرار العالم، وقف جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني من خلال التناغم والتعاون الجاد، مؤكدا أن إيران تحاول تحقيق هذا التعاون والتناغم على وجه السرعة عبر الاتصال مع رؤساء وقادة الدول الاسلامي.
وأضاف رئيسي أن"الكيان الصهيوني تلقى خلال عملية طوفان الأقصى، ضربة قوية غير مسبوقة على مدى 75 عاما ملفتا أن سلوك الحكومة المتطرفة للكيان الصهيوني اتسم بمزيد من الوقاحة والصلافة خلال الأيام الاخيرة وارتكبت جرائم كبيرة".