أعرب محللون في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" عن تشكيكهم أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن معلومات مخابراتية إسرائيلية حول مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب دفعته لتغيير طائرته سرا أثناء مغادرته تركيا بعد حضور قمة حلف الناتو الشهر الماضي.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن مسئولين أمريكيين حاليين وسابقين مطلعين على هذه المعلومات المخابراتية، القول إن إسرائيل أبلغت "سي آي إيه" عن التهديد، إلا أن المحللين في الوكالة لم يجدوه مقنعا.
وقلل أحد المسئولين الذين تحدثوا للصحيفة من شأن هذه المعلومات، واصفا إياها بأنها "مستمدة من الجانب الإسرائيلي وليست نتاجا لعمل مخابراتي أمريكي، كما أنها تُعتبر منخفضة الموثوقية".
وأشار مسئول آخر إلى أن "جهاز الخدمة السرية واجه ثلاث حوادث كادت تشكل خطرا مباشرا على حياة الرئيس ترامب، ولذا فهم لا يريدون المخاطرة بأي شكل".
وأضاف المسئول: "لقد قاموا بما كان يتوجب عليهم فعله".
وفي الوقت نفسه، نقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي سابق قوله إن الحادثة "تندرج ضمن نمط أوسع من التقارير المخابراتية الإسرائيلية التي يرى بعض المسئولين أنها مصممة لتوجيه عملية صنع القرار الرئاسي بقدر ما تهدف إلى إطلاع الرئيس على المعلومات".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن البيت الأبيض رفض التعليق بشكل مباشر، إلا أن مسئولا أمريكيا، طلب عدم الكشف عن هويته، صرح ردا على ذلك قائلا: "كما سبق وأن صرح الرئيس ترامب، فقد واجه تهديدات عديدة لحياته، بما في ذلك تهديدات من إيران، ويتم اتخاذ كافة التدابير لضمان سلامته".
وأضاف المسئول: "تتمثل المهمة الجوهرية لجهاز الخدمة السرية الأمريكي في حماية الرئيس، وهو ما نجح الجهاز في تحقيقه".