شيرين رضا: شاركت في «وننسى اللي كان» لأن القصة جذابة.. ومتحمسة للعمل مع ياسمين عبدالعزيز - بوابة الشروق
الأحد 15 فبراير 2026 7:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

شيرين رضا: شاركت في «وننسى اللي كان» لأن القصة جذابة.. ومتحمسة للعمل مع ياسمين عبدالعزيز


نشر في: السبت 14 فبراير 2026 - 6:37 م | آخر تحديث: السبت 14 فبراير 2026 - 6:37 م

قالت الفنانة شيرين رضا، إن قبولها المشاركة في مسلسل "وننسى اللي كان"، ارتبط بعرض الكاتب عمرو محمود ياسين للفكرة والدور عليها، إذ وجدت في القصة عنصر جذب قوي، إلى جانب حماسها للعمل مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز، مشيرة إلى أن ياسمين لها مكانة جماهيرية كبيرة، والتعاون معها يمثل إضافة مهمة لتجربتها الفنية.

وفي تصريحات صحفية، قالت شيرين رضا، إنها تقدم في المسلسل شخصية "نهلة العبد"، وهي فنانة تدخل في منافسة غير شريفة، وهي النجمة المنافسة الذكية والطموحة، لكنها في الوقت نفسه شخصية معقدة ومركبة نفسياً، قد تبدو في ظاهرها شريرة، بينما تتحرك في حقيقتها بدافع الخوف على مكانتها ومستقبلها الفني وصورتها أمام جمهورها، وهو ما ينعكس على سلوكياتها وتصرفاتها داخل الأحداث، بينما يخفي هذا الصراع أسئلة أعمق عن النجاح والاختيارات والثمن الحقيقي للشهرة.

وأشارت شيرين رضا، إلى أن "نهلة" تحاول دائماً الظهور بمظهر المرأة القوية والمتماسكة، لكنها تعاني داخلياً ضغوطاً ومشكلات نفسية عديدة، مؤكدة أن فهم هذه الخلفية الإنسانية للشخصية كان ضرورياً لتقديمها بصدق وعمق.

ومُسلسل "وننسى اللي كان" من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد الخبيري، وبطولة ياسمين عبد العزيز، وكريم فهمي، وخالد سرحان، وشيرين رضا، ومحمد لطفي، ومحمود ياسين جونيور، ولينا صوفيا، ومنه فضالي.

وتدور الأحداث نجمة التلفزيون والسينما جليلة رسلان، التي تجسدها ياسمين عبد العزيز، وهي فنانة تعيش بريق الشهرة والنجومية وفي الوقت ذاته تعاني جحيما لا يُطاق من بين أشخاص عده منهم منافسيها وجهات غير معلومة وطليقها وإخوتها، ولا تجد في النهاية من يقف بجوارها سوي حارسها الخاص "بدر السباعي" الذي يجسده كريم فهمي، الذي يدفعها للمقاومة وإستكمال رحلة الحياة.

وياسمين عبد العزيز في المسلسل، تقدم شخصية امرأة قوية الحضور، محسوبة الخطوات، صنعت نفسها بنفسها ونجحت في الوصول إلى الصف الأول، لكنها تحمل خلف صورتها العامة حساسية إنسانية عميقة، وماضياً لا يزال يطالب بثمنه.

وبين ما تحاول إخفاءه وما لم يعد ممكنًا إخفاؤه، تدخل "جليلة" معركة داخلية صامتة تهدد استقرار عالمها المهني والإنساني، ومع تصاعد التهديدات الغامضة التي تطاردها، يدخل إلى حياتها بدر السباعي، وهو حارس شخصي ومقاتل اختار العزلة والانضباط بدل الأضواء، ويخوض صراعاً داخلياً، فاقترابه من جليلة يضعه أمام اختبار يعيد تعريفه لنفسه وحدوده.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك