أشاد المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، بالدور التاريخي للدبلوماسية المصرية وإسهاماتها البارزة في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي وتعزيز الحوار بين الأمم، وذلك بمناسبة يوم الدبلوماسية المصرية ومرور 200 عام على تأسيس أول مؤسسة حديثة لوزارة الخارجية المصرية.
وأكد في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الدبلوماسية المصرية تمثل مدرسة عريقة ذات إرث ممتد، أسهمت على مدار تاريخها في الدفاع عن قضايا العدل والسلام، وتعزيز جسور التفاهم والتعاون بين الشعوب.
وأعرب الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، عن تقديره لرجال الدبلوماسية المصرية ونسائها، بقيادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، مشيدًا بجهودهم المتواصلة في أداء رسالتهم بكفاءة واقتدار، ومواصلتهم تقاليد دبلوماسية راسخة تعزز مكانة مصر ودورها الفاعل في محيطها الإقليمي والدولي.
وأضاف أن هذا الإرث الدبلوماسي العريق يعكس تاريخًا ممتدًا من العمل المسئول في خدمة القضايا العربية والدولية، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتعايش بين الشعوب والثقافات المختلفة.