قال السفير يوسف زادة سفير مصر السابق في نيويورك وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إنّ الانتقادات الموجهة لدور جامعة الدول العربية بدأت منذ نحو عامين، خاصة مع اندلاع الحرب في غزة، مشيرًا إلى وجود حالة من الجدل حول أداء الجامعة خلال تلك الفترة.
وأعرب خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، عن اعتقاده بأن ترشيح نبيل فهمي وزير الأسبق لتولي منصب الأمين العام يُعد موفقًا، موضحًا أنه يتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة، حيث خدم في الولايات المتحدة واليابان، ولديه خلفية سياسية قوية.
وأضاف زادة، أن نبيل فهمي يمتلك ثقلًا سياسيًا وخبرة كبيرة نتيجة مروره بتجارب متعددة، مشيرًا إلى أن اختياره حظي بإجماع من وزراء الخارجية العرب، وأنه يتميز بالانفتاح على مختلف الآراء والقدرة على التفاهم مع القادة العرب.
وأوضح يوسف زادة أن أولويات الأمين العام الجديد ستتمثل في إصلاح "البيت العربي"، خاصة في ظل الخلافات بين عدد من الدول العربية، بالتزامن مع التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الحرب المشتعلة في إيران.
ونوه بأن من أبرز مهام نبيل فهمي العمل على إصلاح جامعة الدول العربية من الداخل، وإعادة هيكلتها بما يعزز من دورها في التعامل مع التحديات الراهنة.
وكان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، قد قرر يوم الأحد الماضي، رفع توصية إلى الدورة العادية الـ35 للقمة العربية المقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية، بدعم ترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، لمدة 5 سنوات، بدءاً من 1 يوليو المقبل، خلفًا للأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط الذي تنتهي ولايته في يونيو المقبل.