واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها لمساعدة طلاب المرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني، على اتخاذ اختيارات تعليمية تتناسب مع قدراتهم وميولهم وطموحاتهم المستقبلية، في إطار توجيهات الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتكثيف جهود التوعية والإرشاد لطلاب الثانوية العامة خلال مراحل التنسيق الإلكتروني.
وأكدت الوزارة، في بيان اليوم السبت، أهمية ألا يكون مجموع الطالب هو العامل الوحيد في اختيار الكلية أو التخصص، داعية الطلاب إلى التعرف جيدًا على طبيعة الدراسة في التخصصات المتاحة أمامهم، ومقارنة البدائل المختلفة قبل ترتيب رغباتهم، بما يساعدهم على اتخاذ قرار يتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم الشخصية.
وأوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن اختيار التخصص يمثل خطوة مهمة في بناء المسار الأكاديمي والمهني للطالب، مشيرًا إلى أهمية التعرف على التخصصات والبرامج الدراسية الحديثة التي تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الوزارة تواصل جهودها التوعوية من خلال نشر الأدلة الإرشادية والإنفوجرافات والفيديوهات عبر منصاتها الرسمية؛ لتعريف الطلاب بالمسارات التعليمية المختلفة ومساعدتهم على اتخاذ اختيارات واعية خلال مراحل التنسيق الإلكتروني.
وتدعو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الطلاب إلى عدم الانسياق وراء اختيارات الآخرين أو المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد على المصادر الرسمية للتعرف على الكليات والتخصصات والبرامج الدراسية المتاحة، مع التأني في ترتيب الرغبات ومراجعتها قبل الحفظ النهائي.
وتؤكد الوزارة، أن الاختيار الصحيح لا يرتبط فقط بالالتحاق بكلية بعينها، وإنما باختيار التخصص والمسار التعليمي الذي يستطيع الطالب أن يحقق فيه طموحاته ويطور قدراته ويستعد من خلاله لمتطلبات مستقبله المهني.