أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن 72% من الفلسطينيين يعارضون نزع سلاح حركة حماس قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، مقابل 20% يؤيدون ذلك.
وبحسب نتائج الاستطلاع، التي نشرتها شبكة «قدس» الإخبارية، بلغت نسبة معارضة نزع السلاح قبل الانسحاب الكامل 79% في الضفة الغربية، و62% في قطاع غزة.
ويرى 72% من المستطلعة آراؤهم أن نزع سلاح حماس سيؤدي إلى عودة الحرب وعدم انسحاب إسرائيل بالكامل من قطاع غزة، بينما يعتقد 22% أن نزع السلاح سيؤدي إلى عدم عودة الحرب وانسحاب الاحتلال الكامل من القطاع.
وفيما يتعلق بمستقبل الحركة في حال تخلّيها عن سلاحها، يرى 53% أنها ستبقى حركة مقاومة مسلحة وحركة سياسية في الوقت نفسه، مقابل 36% يعتقدون أنها ستتحول إلى حركة سياسية فقط.
وحول المرحلة المقبلة بعد موافقة حماس على خطة مبعوث مجلس السلام ميلادينوف، للمرحلة التالية من خطة ترامب ونزع سلاحها، توقع 41% استمرار الوضع الحالي مع تواصل بعض عمليات القتل، فيما رأى 30% أن الهدوء والاستقرار سيعمّان القطاع، وستبدأ اللجنة الوطنية عملها وعمليات الإعمار.
في المقابل، توقع 21% عودة الحرب الشاملة إلى قطاع غزة.
وأظهر الاستطلاع محدودية الثقة الشعبية بالمؤسسات التي أنشئت في إطار خطة ترامب، إذ قال 24% إنهم يثقون بمجلس السلام، مقابل 32% يثقون باللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وتشير النتائج، وفق الاستطلاع، إلى استعداد أكبر لدى الفلسطينيين لإنهاء الحرب، مقابل تشكيك في الآليات المقترحة لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.