قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اليوم الأحد، إن اللقاءات مع الأشقاء في مصر، تأتي في إطار مواصلة الاتصالات والجهد الدبلوماسي للحركة مع الوسطاء.
وكتب المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، عبر صفحته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، أن اللقاءات مع المسئولين المصريين تأتي لوضعهم في صورة انتهاكات الاحتلال، وضمان إلزام الاحتلال بخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مع مجلس السلام.
وتوجه وفد قيادي رفيع المستوى من حركة «حماس» برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، اليوم الأحد، إلى القاهرة، في أول زيارة رسمية له إلى مصر منذ توليه رئاسة الحركة، بحسب ما نقلت وكالة «الأناضول» عن مصدر في الحركة.
وقال المصدر، إن الزيارة تأتي لبحث عدد من الملفات السياسية والميدانية مع المسئولين المصريين، وعلى رأسها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومتابعة مستجدات القضية الفلسطينية.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة كونها تأتي في وقت تصاعد الخلاف بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعدما أعلن الاحتلال الإسرائيلي رفضه خطة النقاط الـ15 التي أقرها «مجلس السلام»، وربط أي انسحاب من القطاع بنزع سلاح حركة حماس «بشكل حقيقي».
وكان مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلنا، في 31 يوليو الماضي، موافقة حركة حماس على خريطة طريق تتألف من 15 بندا لتنفيذ التزامات بروتوكول شرم الشيخ، عقب المفاوضات الخاصة بقطاع غزة التي عُقدت في مدينة العَلَمين المصرية.
وتتضمن خريطة الطريق انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وحصر سلاح حركة حماس وتخزينه، وتولي إدارة فلسطينية مستقلة شئون القطاع.
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025. وقد أسفرت تلك الخروقات عن استشهاد 1258 فلسطينيا وإصابة 4139 آخرين.