كاتب بريطاني: روبيو يكاد يكون سيئا للعالم بقدر ترامب - بوابة الشروق
الأحد 16 أغسطس 2026 12:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

كاتب بريطاني: روبيو يكاد يكون سيئا للعالم بقدر ترامب

محمد هشام
نشر في: الأحد 16 أغسطس 2026 - 11:38 ص | آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 11:38 ص

- سيمون تسدال: وزير الخارجية الأمريكي يتصرف أكثر كحاكم استعماري وبدرجة أقل كوسيط للسلام

 




اعتبر الكاتب الصحفي البريطاني المخضرم سيمون تسدال، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يكاد يكون سيئا للعالم بالقدر ذاته الذي يمثله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح تسدال في مقاله بصحيفة "جارديان" البريطانية، اليوم الأحد، أنه "من وجهة نظر وزارة الخارجية الأمريكية يبدو العالم وكأنه يحترق، لكن موجات الحر القياسية ليست السبب".

وأضاف تسدال: "لقد ألحقت الحرب الإيرانية المستمرة ضررا بالغا بترامب. فقد فشلت حملته العسكرية فشلا ذريعا، ولا تزال أسعار الطاقة والغذاء في ارتفاع، ويلوح في الأفق هزيمة ساحقة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل".

وتابع: "كما رفضت إسرائيل بشكل مهين وبصورة قاطعة أحدث مقترحاته للسلام بشأن غزة، بعد أيام من تهنئة ترامب لنفسه على (إنجاز تاريخي)".

ومضى قائلا: "وفي أوروبا، تتزايد جرأة الهجمات الروسية على حلفاء الناتو، مما ينذر بتصعيد أوسع".

وتابع: "أما الحرب الأوكرانية، التي تعهد ترامب بإنهاءها، فقد دخلت عامها الخامس، ولا يزال المدنيون من كلا الجانبين عالقين في ساحات القتال".

وذكر أن هذه ليست سوى بعض الأزمات الكبرى، فهناك المزيد، معتبرا أنه نادرا ما كانت الحاجة إلى دبلوماسية فعالة ومهنية أكثر إلحاحا من الآن، لذلك إذا تمكن روبيو من التغلب على هذه التحديات بنجاح، قد يدفعه ذلك إلى صدارة السباق الجمهوري لاختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في عام 2028.

ورأى الكاتب البريطاني أن هذه فرصة سانحة أمام روبيو ليثبت خطأ منتقديه الذين يصفونه بالمتملق والتابع لترامب، ويتحول إلى رجل دولة يحظى باحترام على الساحة العالمية.

وبحسب تسدال، يختلف روبيو عن وزراء الخارجية الأمريكيين السابقين مثل هيلاري كلينتون، وأنتوني بلينكن، وجون كيري، المعروف بدبلوماسيته النشطة.

ورأى الكاتب البريطاني أن روبيو لا يُولي اهتماما يذكر لعمليات السلام. بدلا من ذلك، يُظهر روبيو قوة الولايات المتحدة الغاشمة لفرض حلول قسرية تخدم مصالحها كما حددها ترامب.

وأشار تسدال إلى شكل حديث من أشكال الإمبريالية، فأمام الدول المستهدفة خياران إما أن تصبح دولا تابع مثل فنزويلا وربما كوبا وجرينلاند، أو أن تُسحق.

ورأى الكاتب أن روبيو يتصرف بشكل أكثر كحاكم استعماري وبدرجة أقل كوسيط للسلام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك