اليونيفيل: سجلنا ارتفاعا ملحوظا في النشاط العسكري الإسرائيلي جنوب لبنان - بوابة الشروق
الإثنين 17 أغسطس 2026 4:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

اليونيفيل: سجلنا ارتفاعا ملحوظا في النشاط العسكري الإسرائيلي جنوب لبنان


نشر في: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 3:35 م | آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 3:35 م

قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، إن الأسبوعين الأخيرين شهدا ارتفاعًا ملحوظًا في النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وأضافت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أنها سجلت في الفترة ما بين 5 و16 أغسطس متوسطًا بلغ 137 مقذوفًا يوميًا، بينها 208 السبت، و185 الأحد.

ونوهت أن المدنيين يدفعون مجددًا الثمن الأكبر، مع تصاعد التوتر، إذ اضطرت العديد من العائلات إلى النزوح أو تغيير نمط حياتها اليومي، بسبب انعدام الأمن وحالة عدم اليقين.

وأشارت إلى أن حفظة السلام يحافظون على حضور ميداني واضح من خلال القيام بالدوريات، ورصد التطورات، وإزالة العوائق من الطرق، والحد من مخاطر المتفجرات، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وشددت على أن «القرار 1701 لا يزال الإطار الأساسي لاستعادة الاستقرار»، قائلة إن تجديد التزام جميع الأطراف بمبادئه يُعد «أمرًا ضروريًا».

وفي وقت سابق، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن وجود قوات حفظ السلام «اليونيفيل» في الجنوب مهم لنواحٍ عديدة، موضحًا أنه «يساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم، وتعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني».

وبحسب ما نشرته الرئاسة اللبنانية، أضاف عون، في بيان، اليوم الاثنين: «خيارنا الأول التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب، وبما تكون فيه هذه القوات إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعمًا للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها».

ونوه الرئيس اللبناني أن «إسرائيل ترفض وجود قوات اليونيفيل وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة السنة، فيما تطالب الرئاسة اللبنانية ببقائها».

وأوضح أن «الفكرة الأساسية هي إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء من خلال التمديد لقوات اليونيفيل أو من خلال قوات دولية رديفة لها، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني».

وقرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس 2025 إنهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، بشكل نهائي مع نهاية العام الجاري، على أن يتولى الجيش اللبناني تدريجيًا مسئولية الانتشار وبسط سلطة الدولة على المنطقة الحدودية.

وتعود مهمة «اليونيفيل» إلى عام 1978، عندما أنشأها مجلس الأمن بموجب القرارين 425 و426، قبل أن تتوسع ولايتها في أعقاب حرب عام 2006، لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ومساندة انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، إلى جانب مهام أخرى مرتبطة بالحفاظ على الاستقرار ودعم الوصول الإنساني.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك