أقامت شركة ديزني، دعوى قضائية ضد لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية بشأن تراخيص البث، بتهمة انتهاك التعديل الأول للدستور، واتهمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعاقبتها؛ بسبب الإعلامي "جيمي كيميل".
وتأتي هذه الدعوى القضائية بعد دفاع رئيس اللجنة بريندان كار، يوم الجمعة الماضي، عن إجراءاتها ضد شبكة أيه.بي.سي المملوكة لمجموعة ديزني قائلا إن على مؤسسات البث "العمل بما يخدم المصلحة العامة"، وأن اللجنة تسعى فقط لاستعادة هذا المعيار.
وأضاف كار، أن البلاد يجب أن تمتلك "وسائل إعلام موثوقة ومحترمة، ونحن لم نصل إلى هذه المرحلة بعد".
ومن ناحيتها، اتهمت شبكة أيه.بي.سي اللجنة بمحاولة تقييد حرية التعبير المكفولة دستوريا لها، وبالتالي تقييد حرية التعبير لجميع وسائل الإعلام في البلاد.
وجاءت تعليقات الشبكة في يوليو ضمن أحدث ملف قدمته للجنة، معربة عن معارضتها الرسمية للمراجعة المبكرة التي بدأتها اللجنة لثمانية تراخيص بث محلية تابعة للشبكة قبل انتهاء صلاحيتها بفترة طويلة.