اتفقت اليابان وأستراليا على إجراء تجارب للصواريخ فرط الصوتية وأنواع أخرى من الأسلحة داخل الأراضي الأسترالية، في خطوة تعكس عمق التعاون الدفاعي المتزايد بين البلدين، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الثلاثاء.
وقالت بلومبرج، إن ذلك جاء عقب لقاء في العاصمة الأسترالية كانبرا، اليوم الثلاثاء، ضم وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، ونظيره الياباني شينجيرو كويزومي، حيث أعلن الوزيران الاتفاق على توسيع نطاق التعاون العسكري ليشمل إطلاق اليابان صواريخها من ميادين الرماية الأسترالية على مدار السنوات العشر المقبلة.
وأوضح مارليس أن الاختبارات ستشمل برنامج اليابان للأسلحة فرط الصوتية، مشددًا على أن "العلاقة بين بلدينا تقوم على ثقة متبادلة كاملة".
ويأتي هذا الاتفاق الجديد مكملا لاتفاق سابق تم توقيعه في مايو الماضي، عندما أبرم البلدان خلال زيارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى أستراليا، عدة اتفاقات شملت اختبار معدات وأسلحة حديثة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه طوكيو تعزيز قدراتها العسكرية، لا سيما عبر تطوير صواريخ بعيدة المدى بأنواع مختلفة، في مسعى لمواجهة التهديدات المحتملة من الجيش الصيني الذي يشهد تطورا ملحوظا في قدراته، فضلاً عن تحديات أمنية أخرى تقلق الحكومة اليابانية.