وضعت الصين خطة لرفع إمدادات النفط والغاز المحلية إلى 440 مليون طن بحلول عام 2030.
وأعلن كل من الهيئة الوطنية للطاقة واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح هذه الخطة بشكل مشترك، ونشرت وكالة "شينخوا" الرسمية الصينية بعض تفاصيلها، الثلاثاء.
وتشدد الخطة على أن النفط والغاز مصدران رئيسيان للطاقة والمواد الخام الصناعية، وأن إمداداتهما ترتبط بشكل وثيق بأمن الطاقة في الصين وسبل معيشة الشعب.
وتهدف الخطة إلى إضافة 20 ألف كيلومتر من خطوط أنابيب النفط والغاز بحلول عام 2030، ما يرفع إجمالي طول شبكة خطوط الأنابيب إلى 220 ألف كيلومتر.
وترمي الخطة إلى بناء صناعة حديثة للنفط والغاز ذات قدرة أقوى على الإمداد المحلي، وشبكات خطوط أنابيب أكثر كفاءة، ومخزونات كافية ومرنة.
كما تهدف إلى إنتاج أكثر صداقة للبيئة، وعمليات أكثر أمانا وكفاءة، وتحقيق اختراقات في التقنيات المطورة محليا، وتعاون دولي أكثر تنوعا.
وأظهرت بيانات رسمية أن إجمالي إنتاج الصين سجل عام 2025 مستوى قياسيا جديدا بلغ 420 مليون طن من النفط ومشتقاته، ما يمثل تحسنا ملحوظا في قدرة البلاد على ضمان أمن الطاقة بصورة مستقلة.
وتضررت الصين من اضطراب الإمدادات جراء إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع، بسبب تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ 28 فبراير الماضي.
وخفضت الصين وارداتها إلى 7.12 ملايين برميل يوميا خلال يونيو الماضي، مسجلة أدنى مستوى خلال عقد، فضلا عن فرضها قيودا على صادرات الوقود المكرر بين مارس ويونيو الماضيين.