تعهد الرئيس الزامبي هاكيندي هيتشيليما اليوم الثلاثاء، بعد فوزه في الانتخابات ، باستخدام عائدات قطاع التعدين لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة والتضخم في بلاده، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) .
كما أعلن هيتشيليما/ 64 عاما/ ، عزمه ضخ استثمارات كبيرة في الكهرباء والتعليم والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية.
ويأتي الفوز في ظل صعوبات اقتصادية مستمرة واستياء عام متزايد من بطء تنفيذ الإصلاحات.
وكانت حكومة هيتشيليما أحرزت تقدما في إعادة هيكلة ديون زامبيا وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، لكن كثيرون لم يشعروا بعد بأي تحسن في حياتهم اليومية، حيث يشكل ارتفاع تكاليف المعيشة مشكلة للكثيرين من سكان البلاد.
واقترضت زامبيا بكثافة على مدى سنوات عديدة لتمويل مشاريع البنية التحتية ونفقات أخرى - خاصة من الصين - لكنها أثبتت عدم قدرتها على تحمل عبء الديون الناتج.
وتستثمر الصين بكثافة في قطاع التعدين بزامبيا، التي تمتلك احتياطيات كبيرة من الكوبالت والفضة واليورانيوم والزنك والذهب بالإضافة إلى النحاس. كما أبدت الولايات المتحدة اهتماما بالمواد الخام الحيوية في البلاد.
وكانت مفوضية الانتخابات في زامبيا أعلنت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إنه تم إعادة انتخاب هيتشيليما لولاية ثانية، مدتها خمس سنوات.
وتم إعلان هيتشيليما فائزا صريحا في انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الخميس الماضي، دون الحاجة إلى جولة إعادة، حيث حصل على 4ر61 % من أصوات الناخبين البالغ عددهم خمسة ملايين.
ووفقا للمفوضية، حصد هيتشيليما مليونين و 965 ألفا و 326 صوتا، بينما حصل أقرب منافسيه زعيم المعارضة برايان موندوبيلي على مليون و 856 ألفا و 217 صوتا، بما يوازي 38 % من إجمالي الأصوات.
ورحب هيتشيليما في بيان صدر اليوم الثلاثاء بالنتائج وشكر الزامبيين على إعادة انتخابه، كما توجه بالحديث إلى الذين صوتوا لصالح المعارضة.
وقال في بيان: "بالنسبة للمواطنين الذين فضلوا الأفكار التي طرحها خصومنا، فنحن نسمعكم، وسنواصل العمل من أجلكم لضمان استفادة كل زامبي من التنمية التي نحققها".
ولم يصدر على الفور رد فعل من موندوبيلي زعيم المعارضة.