أدانت منظمة التعاون الإسلامي، استمرار جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتدمير المتواصل التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ومواصلة استهداف المنشآت الصحية، والعاملين بالقطاع الصحي والإنساني والإعلامي والأمم المتحدة بما في ذلك منشآت وموظفو "الأونروا" التي تعرضت إحدى قوافلها الإنسانية المتجهة نحو غزة لإطلاق نار.
وقال في بيان، إن هذه الجرائم انتهاك صارخ للقانون الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
كما أدانت المنظمة في بيانها، مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرمان السكان المدنيين الفلسطينيين من الغذاء والماء والرعاية الطبية والخدمات الأساسية الأخرى.
وجددت مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه فرض وقف العدوان العسكري الإسرائيلي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى قطاع غزة.
ودعت إلى مواجهة محاولات التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.