شرطة السويد تحقق في نشاط إلكتروني بعد مقتل فتاة في هجوم بسيف داخل مدرسة - بوابة الشروق
السبت 22 أغسطس 2026 6:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

شرطة السويد تحقق في نشاط إلكتروني بعد مقتل فتاة في هجوم بسيف داخل مدرسة

وكالات
نشر في: السبت 22 أغسطس 2026 - 5:27 م | آخر تحديث: السبت 22 أغسطس 2026 - 5:27 م

قال مصدر في الشرطة السويدية، إن الشرطة تحقق فيما إذا كان شاب قد انخرط في مجتمعات إلكترونية تشجع على العنف في المدارس قبل أن ينفذ هجوما بالسيف على طلاب مدرسة ثانوية أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل طالبة.

وشن المهاجم البالغ من العمر 18 عاما هجومه داخل مدرسة في بلدة فاجرشتا بوسط السويد، مما أسفر أيضا عن إصابة شابين بجروح خطيرة قبل أن تعتقله الشرطة.

وأوضح والدا فتاة تبلغ 17 عاما لصحيفة فاجرشتا بوستن المحلية، أن ابنتهما لقيت حتفها في الهجوم.

وذكر المصدر لرويترز، أن الشرطة تحقق فيما إذا كان حساب على منصة تيك توك نشر صورة لسيف قبل 20 دقيقة من الهجوم يعود إلى المشتبه به.

ولفتت صحيفة داجنز نيهيتر أن الصورة تبدو وكأنها التقطت داخل أحد مراحيض المدرسة.

وقبل حذف الحساب أمس، كان يتضمن منذ إنشائه قبل شهر مقاطع فيديو تشير إلى واقعتي عنف جماعي في السويد وإلى المتطرف اليميني النرويجي أندرش بيرينج بريفيك.

وأشار أحد المقاطع إلى هجوم وقع عام 2015، قتل فيه رجل مقنع يحمل سيفا مساعدا تربويا وصبيين في مدرسة بمدينة ترولهاتان غرب السويد، قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

وقال المصدر الشرطي: "يتحرى المحققون مختلف المجتمعات الإلكترونية التي ربما تكون قد حرضت المشتبه به على تنفيذ الهجوم".

وألغى عدد من قادة الأحزاب خطابات كانت مقررة اليوم السبت، وأوقفوا حملاتهم قبل الانتخابات المقررة في 13 سبتمبر.

وتوجه رئيس الوزراء أولف كريسترشون وزعيمة المعارضة مجدلينا أندرسون إلى فاجرشتا لتقديم التعازي إلى أسرة القتيلة وزيارة المصابين.

وقال كريسترشون لصحفيين في فاجرشتا: "ما كان يجب ألا يحدث، حدث مرة أخرى".

وأضاف: "قلوبنا أولا وقبل كل شيء مع الأسر التي تضررت بشدة جراء هذا".

ووقع أسوأ إطلاق نار جماعي في السويد في فبراير 2025 في مدرسة بمدينة أوريبرو في جنوب وسط البلاد، عندما قتل مسلح 10 أفراد قبل أن يطلق النار على نفسه.

وذكرت الشرطة اليوم السبت، أن المشتبه به في هجوم فاجرشتا لم يصب بالرصاص، خلافا لما ذكرته أمس.

وأفاد متحدث باسم الشرطة لصحيفة أفتونبلاديت اليومية: "استُخدمت أسلحة الخدمة، لكن الجاني لم يصب في أثناء عملية احتجازه، وليس بحاجة إلى رعاية طبية".

وأمر ممثلو الادعاء باحتجاز الشاب للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل وعدة تهم بالشروع في القتل.

وقالت المدعية العامة آن-صوفي تروسينج لرويترز: "التحقيق في مرحلة مكثفة. نجري الاستجوابات ونجمع المعلومات، لكن لا يمكنني الخوض في التفاصيل".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك