قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون في أوكرانيا، جراء هجوم قوات روسية على منطقة زابوريجيا الواقعة في جنوب شرق البلاد والتي تضم أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وقال الحاكم العسكري إيفان فيدوروف في منشور على تطبيق تليجرام اليوم السبت إن قصفت روسيا المنطقة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وقنابل انزلاقية، مستهدفة مباني المستودعات ومواقع أخرى.
وتدافع أوكرانيا عن نفسها ضد حرب روسية شاملة منذ أربعة أعوام ونصف العام.
وفي الأسابيع الأخيرة، ارتفع عدد الضحايا المدنيين نتيجة تزايد حدة الهجمات الروسية على أهداف داخل أوكرانيا.
وأفادت سلطات الدفاع المدني الأوكرانية اليوم السبت بأن حصيلة القتلى جراء ضربة جوية بطائرة مسيّرة روسية استهدفت مركزا للتسوق في مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ارتفعت إلى 16 قتيلا على الأقل.
وقال مسؤولو الدفاع المدني في كريفي ريه إن تسعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين في أعقاب هجوم أمس الجمعة، من بينهم طفلان.
ولا يزال عدة أشخاص يعانون من إصابات خطيرة يتلقون العلاج في المستشفى، مع تسجيل ما مجموعه 130 إصابة.
وقالت السلطات إن روسيا قصفت العاصمة الأوكرانية كييف مرة أخرى خلال الليل، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.
واندلع حريق في مستودع جراء الهجوم، والذي تزام مع زيارة وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول للمدينة
ومن جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه تم استهداف مستودع للسكة الحديد يضم قاطرات.
وكانت الدفاعات الجوية الأوكرانية قد حذرت مسبقا من هجوم صاروخي باليستي محتمل على كييف، التي تعرضت لقصف متكرر في الأسابيع الأخيرة وسط نقص في وحدات الدفاع الجوي.