بعد تشجيع لندن على إعادة استخدامها.. ما هو وضع كبائن الاتصالات التقليدية حول العالم؟ - بوابة الشروق
الإثنين 23 سبتمبر 2019 8:00 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في اختيار حسام البدري لتدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم؟

بعد تشجيع لندن على إعادة استخدامها.. ما هو وضع كبائن الاتصالات التقليدية حول العالم؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الخميس 23 مايو 2019 - 10:19 م | آخر تحديث : الخميس 23 مايو 2019 - 11:04 م

من سلبيات التكنولوجيا أحيانا أنها تقضي على ما سبقها من انتاج، ولكن لكل عصر متطلبات واحتياجات، تتغير بتغير مزاج الجمهور وبمستوى التطور الذي يناسب العصر الذي ينتمي له، وأكبر مثال على ذلك الهواتف المحمولة التي حلت محل كبائن الاتصالات التقليدية التي كانت تملىء شوارع العالم منذ بداية القرن الـ19 وحتى بداية الألفية.

ولكن وفي لفتة مميزة، انتشرت اخبار في الأيام القليلة الماضية عن أن الشركة المالكة للاكشاك الحمراء في لندن تبذل جهودا لتشجيع الأهالي على إعادة استخدامها لأغراض أخرى، ما يعني أن وجود كابينة الهاتف التقليدية في الشارع سيستمر حتى لو كانت ستؤدي وظيفة غير التي أسست لها.

وهو ما استرعى اهتمام "الشروق" لأن تجري جولة داخل ذكريات كبائن التليفون القديمة، في عدد من الدول، للوقوف على ما كانت عليه وما آلت إليه أحوالها في الوقت الحالي..

- الأكشاك الحمراء في لندن
لندن الكلاسيكية حيث عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، كانت تمتلئ شوارعها بأكشاك الاتصالات الحمراء، والتي وصل عددها إلى 70 ألف حتى نهاية الستينيات حينما توقف التعامل بها نهائية.

وفي عام 1980 قد تم تغييرها بنماذج حديثة؛ حيث كانت الاكشاك الحمراء تلقى إقبالا من السياح، ولم يتبق منها اليوم سوى 5 آلاف كشك أحمر، من أصل 31 ألف كشك للمكالمات بمقابل، في كامل أنحاء المملكة المتحدة.

وبعدها سعت "مؤسسة الاتصالات البريطانية" إلى الاستفادة من هذه الأكشاك وإبقائها كإحدى أيقونات مدينة لندن، عبر استخدامها لأغراض مختلفة، فتم عرضها للبيع على الجمعيات الخيرية والمحلية في عام 2008، وتبنت إحدى الجمعيات 1000 كشك، ووضعت فيها أجهزة الصدمات الكهربائية للقلب، لمساعدة الناس الذين قد يصابون بأزمة قلبية.

وبعض هذه الأكشاك تم استغلالها كمشاريع صغيرة، لبيع الأطعمة الجاهزة واستديوهات لالتقاط الصور، واستخدامها كمكتبات للمطالعة والاستراحة.

وأصبحت تعمل بالطاقة الشمسية في عام 2014، وتحولت لخدمة الهواتف الجوالة، فيمكن شحن الهاتف من خلالها، أو الأجهزة اللوحية كالتابلت، فيوجد بداخلها 4 منافذ للتيار الكهربائي

- كبائن الهاتف في ألمانيا
في مطلع التسعينيات من القرن الماضي كان يوجد نحو 120ألف كابينة هاتف في مدن ألمانيا المختلفة، وفي عام 2017 أصبح عددها 17 ألف كابينة، وذكرت الهيئة الألمانية للاتصلات أنها فككت سنوياً من 2000 إلى 5000 كبينة في الفترة الأخيرة.

وقالت الهيئة في يناير 2019 إنها تلجأ لتفكيك هذه الكبائن خاصةً في المناطق الريفية لأنها لم تعد مفيدة اقتصاديا لها.

- كبائن ميناتيل في مصر
وهي من العلامات الدالة على شوارع مصر في فترتي التسعينيات وبداية الألفية، حتى عام 2009 حينما توقف نشاطها تماماً وأعلنت إفلاسها، ولكن ظلت كبائن مينا تل تحمل ذكريات جيل عاصرها.

ولكن أصابها الإهمال الشديد؛ فأصبحت عبارة عن مجموعة من الأكشاك الحديدية الخردة، القابعة على أرصفة الطرقات، والتي كان عددها حينما خرجت الشركة من الخدمة 26 ألف كبينة في البلاد.

- الإمارات
التطور التكنولوجي السريع يغير من احتياجات الجمهور، وجرى الحال في الإمارات على كبائن الاتصالات فبدأت البلديات في إزالة هذه الكبائن بالتدريج من المدن والمناطق، وفق استخدام المواطنين لها.

ففي عام 2011 على سبيل المثال عملت إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية في قطاع خدمات المدن، على إزالة كبائن الاتصالات من بعض المدن، والطرق العامة والمزارع والشعبيات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك